ديكتاتورية منتخب ببلدية الشماعية
موقع المنار توداي….
أبتليت الجماعة الترابية الشماعية بأحد
المنتخبين فوق القانون سلوكه المشمئز اليومي وتصرفاته الطائشة بحكم تواجده داخل
جسم المجلس البلدي ،خلق لنفسه ملفا ضخما من حيث التجاوزات إنزلاقاته تكاد أن تؤدي
به الى ما لا يحمد عقباه ،في تحد سافر لكل الاعراف أصبح هذا المنتخب الفوق عادي لا
يعير أي اهتمام للقانون وللملاحظات الموجهة اليه ،هذا المنشار الذي يأكل ولايتعب
حيث شهية الاكل عنده مفتوحة ذهابا وايابا قياما وقعودا وأينما حل وارتحل خصوصا مع
الذين يجهلون القانون من عامة المواطنين والمستضعفين الذين يقصدون الجماعة ما أجل
انجاز الوثائق الادارية ممارسات تذكرنا بماضي الكتلة البصراوية التي يبدو
انها لا زالت تحن الى عهدها ،إن تكريس سياسة التضييق وتزوير الحقائق
والتلاعب والمراوغات كلها أساليب أصبح ميؤوس منها وممارسات وسلوكات مخالفة
للقانون والتي وللأسف الشديد لا زالت تجد تربتها الخصبة بهذا الجماعة في وقت نعيش
فيه تحولات مهمة في البلاد في اتجاه تثبيت وارساء دولة
المنتخبين فوق القانون سلوكه المشمئز اليومي وتصرفاته الطائشة بحكم تواجده داخل
جسم المجلس البلدي ،خلق لنفسه ملفا ضخما من حيث التجاوزات إنزلاقاته تكاد أن تؤدي
به الى ما لا يحمد عقباه ،في تحد سافر لكل الاعراف أصبح هذا المنتخب الفوق عادي لا
يعير أي اهتمام للقانون وللملاحظات الموجهة اليه ،هذا المنشار الذي يأكل ولايتعب
حيث شهية الاكل عنده مفتوحة ذهابا وايابا قياما وقعودا وأينما حل وارتحل خصوصا مع
الذين يجهلون القانون من عامة المواطنين والمستضعفين الذين يقصدون الجماعة ما أجل
انجاز الوثائق الادارية ممارسات تذكرنا بماضي الكتلة البصراوية التي يبدو
انها لا زالت تحن الى عهدها ،إن تكريس سياسة التضييق وتزوير الحقائق
والتلاعب والمراوغات كلها أساليب أصبح ميؤوس منها وممارسات وسلوكات مخالفة
للقانون والتي وللأسف الشديد لا زالت تجد تربتها الخصبة بهذا الجماعة في وقت نعيش
فيه تحولات مهمة في البلاد في اتجاه تثبيت وارساء دولة
الحق والقانون والمفهوم الجديد للسلطة…
“”وفي خطاب العرش ليوم السبت 30يوليوز 2016-
حمل الملك محمد السادس،
المسؤولية في الانتخابات للمواطن في اختيار منتخبيهم، مؤكدا ان المواطن هو مصدر
السلطة، وله سلطة محاسبة المنتخبين، وطالب الملك المواطنين المغاربة بتحكيم
ضمائرهم خلال عملية الانتخاب والتصويت.
المسؤولية في الانتخابات للمواطن في اختيار منتخبيهم، مؤكدا ان المواطن هو مصدر
السلطة، وله سلطة محاسبة المنتخبين، وطالب الملك المواطنين المغاربة بتحكيم
ضمائرهم خلال عملية الانتخاب والتصويت.
ووجه
الملك محمد السادس نداء من أجل منح الأولوية لمصلحة المواطن، بعيدا عن أي اعتبارات
مهما كان مصدرها. موضحا بأن نداءه ينبعث من كونه ملك كل المغاربة، مرشحين
ومنتخبين، من يصوتون ومن لا يصوتون، فقراء وأغنياء وأيا كان مستوى معيشتهم انتهى
كلام صاحب الجلالة“
الملك محمد السادس نداء من أجل منح الأولوية لمصلحة المواطن، بعيدا عن أي اعتبارات
مهما كان مصدرها. موضحا بأن نداءه ينبعث من كونه ملك كل المغاربة، مرشحين
ومنتخبين، من يصوتون ومن لا يصوتون، فقراء وأغنياء وأيا كان مستوى معيشتهم انتهى
كلام صاحب الجلالة“
فالمواطن لم يعد غبيا في هذا الزمن ومن حقه أن
يجهر بعدم خداعه أو الضحك على
يجهر بعدم خداعه أو الضحك على
عقله،فهذا المستشار استطاع
بنزعته التحكمية ان يقلب الموازين لصالحه نظرا لضعف تركيبة المجلس غير المتجانسة
والتي أضحىت المؤسسة الدستورية مطية و مظلة له لبلوغ اهدافه الدنيئة التي لا تنتهي
،فأصبح بقدرة قادر من دوي الملايين بعدما كان يتسكع بشوارع المدينة ،وفي ظل الغياب
المطلق والتساهل المتعمد اصبح هذا الكائن الانتخابي مصدرإزعاج وبلبلة وخلق الفتنة داخل الجسم الجماعي،وهو الآن ماض نحو ارتكاب المزيد من التجاوزات لا يعرف الدور المنوط به رغم انه قضى داخل هذه البلدية أزيد من ولاية ، ويظن انه له الحق ان يحلل ويحرم كل ما يحلو له متناس الدور المنوط به وهذا ما يجهله ،وللاسف الشديد ظل هذا العضو الجماعي يرغد ويزبد في تحد سافر للقوانين وللمسؤولية التي يمثلها …
بنزعته التحكمية ان يقلب الموازين لصالحه نظرا لضعف تركيبة المجلس غير المتجانسة
والتي أضحىت المؤسسة الدستورية مطية و مظلة له لبلوغ اهدافه الدنيئة التي لا تنتهي
،فأصبح بقدرة قادر من دوي الملايين بعدما كان يتسكع بشوارع المدينة ،وفي ظل الغياب
المطلق والتساهل المتعمد اصبح هذا الكائن الانتخابي مصدرإزعاج وبلبلة وخلق الفتنة داخل الجسم الجماعي،وهو الآن ماض نحو ارتكاب المزيد من التجاوزات لا يعرف الدور المنوط به رغم انه قضى داخل هذه البلدية أزيد من ولاية ، ويظن انه له الحق ان يحلل ويحرم كل ما يحلو له متناس الدور المنوط به وهذا ما يجهله ،وللاسف الشديد ظل هذا العضو الجماعي يرغد ويزبد في تحد سافر للقوانين وللمسؤولية التي يمثلها …
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























