ضربة موجعة أخرى للمدير الاقليمي للتربية والتكوين باليوسفية النقابات الست بالاقليم تنسحب من جلسة الحوار
موقع المنار توداي……
ذ : مصطفى فاكر الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم …..
يبدو أن مسلسل تمديد الوقت و اللعب بالاوراق المنتهية ضلاحياتها التي يعتمد عليها المدير الاقليمي للتربية و التكوين باليوسفية لن تجدي خيرا و لن تطفئ جدوة النضال و الاحتجاج و نور الشموع التي أشعلتها النقابات الست ليلة الخميس 1 دجنبر 2016 لطرد ظلام و لبس أهداف و تلاعبات المديرية الاقليمية .
فبعد ما يزيد عن شهرين متتاليين من الجلوس و إبداء الرأي و الملاحظات و تصويب الهفوات و الاخطاء الادارية مع اقتراح بدائل حقيقية و حلول من شأنها التخفيف من حدة الاحتقان و التوتر الذي تعرفه الساحة التعليمية باليوسفية، يبدو أن المدير الاقليمي باليوسفية لم يلتقط الاشارة و لم يهتد إلى مكامن الضرر و العبث الذي يسري بالمديرية حيث أن كل مصلحة تشتغل في معزل عن أخرى دون تنسيق أو ترتيب مسبق بينهم مما أدى في كثير من الاحيان إلى التوتر و إصدار قرارات و نقيضها في نفس الان و عرقلة الحوار في أكثر من مرة بدعوى الغياب أو طارئ مفاجئ تملصا من المساءلة و المكاشفة.
الحوار الذي دعا إليه المسؤول الاقليمي عن التربية و التكوين مساء يوم الجمعة 2 دجنبر 2016 من أجل التفاوض و الوصول إلى نتائج ملموسة و جيدة سيما و أن المطالب التي رفعتها النقابات الست واضحة و ظاهرة ضمنها البيان رقم 1 الصادر بتاريخ 25 نونبر 2016 و هي مطالب حقيقية و مشروعة و ليست تعجيزية.
إن المدير الاقليمي لا يهمه الاصوات التي تنتقد طريقته في التسيير ولا يعيرها اي اهتمام كما انه لا يبالي بالبيانات النقابية التي تعبر فيها عن المشاكل و بها تدق ناقوس الخطر و الانزلاق و من خلاله تدعو إلى تقويم السكة و إصلاحها.
و استجابة لدعوة المدير الاقليمي حضر ممثلو النقابات الست إلى قاعة الاجتماعات و التي بدورها ألفت أنماط و نماذج بشرية تلج و تروح خاوية الوفاض تجتر الثبوروالويل لكن هذه المرة كان الامل معقودا على المدير الاقليمي من أجل التخلي عن أنانيته و عجرفته حيث كان من المنتظر أن يقدم عرضا و إجابات عن التساؤلات التي تطرحها النقابات بكل جرأة و جدية ، و كان الفرقاء يمنون النفس بانفراج وعودة سالمة بعد قضاء عطلة مريحة ، لكنه و كالعادة خيب امال شريحة عريضة من نساء و رجال التعليم و ذلك بتسويفه و مماطلته والبحث عن أعذار واهية لا تليق بمسؤول إقليمي المفروض فيه الاطلاع و الانكباب مع رؤوساء مصالحه و الموظفين الذين تحت إمرته على كل صغيرة فبالاحرى الكبائر.
و المثير للدهشة والاستغراب والذي يبين أكثر من ألف مرة صدق اتهاماتنا للمدير الاقليمي بالكذب و المماطلة و العبثية هو حينما أخبر الفرقاء الاجتماعيين أنه لم يطلع على البيان رقم 1 الصادر بتاريخ 25 نونبر 2016 إلا ثوان قبل اللقاء عن طريق “الواتساب “. و هنا نهمس في أذن المدير الاقليمي خلسة حتى لا نفضح الواضحات و نسائله عن دور مكتب الاتصال في المديرية الاقليمية و ماهي اختصاصاته ؟؟؟ خاصة و نحن نعلم علم اليقين أنه لا تفوته مثقال حبة من خردل و لا أدنى من ذلك و إذا كانت الاجابة بالنفي فتلك الطامة الكبرى و إذا كانت بالايجاب فسأصون لساني عن نعتك بافتراء الكذب.
نأمل من المدير الاقليمي أن يصحح مساره التدبيري و يعمل جاهدا على إصلاح الاعطاب و الاخطاء و ما أكثرها عندكم قبل فوات الاوان.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























