خصاص مهول في الاطر الطبية بمستعجلات المستشفى الاقليمي الاميرة للا حسناء باليوسفية
يعرف المستشفى الاقليمي الاميرة للا حسناء باليوسفية خصاصا مهولا في الاطر الطبية الشيئ الذي تضطر معه المندوبيىة الاقليمية للصحة للاستعانة بأطباء المراكز والمستوصفات الصحية بالاقليم لسد الخصاص الذي تعرفه مستعجلات الاميرة للا حسناء باليوسفية ،هذا الاجراء الاداري المحلي الذي ابتدعته مصالح المندوبية الاقليمية للصحة غير صحيح وغير ملائم ولا يستجيب لأي معيار قانوني ويساهم في تأجيج الوضع وعرقلة السير العادي لتلك المراكز والمستوصفات الصحية عند مغادرة الطبيب المركزالصحي ليتجه الى مستعجلات للا حسناء للمداومة 24 ساعة متتالية ،وشيئ طبيعي جدا أن هذا الطبيب المداوم بعد انتهاء مدة المداومة سيضطر لأخد قسط من الراحة حتى يكون على أتم استعداد لاستقبال المرضى والمصابين في اليوم الموالي ،مما سيخلق عدة مشاكل ومتاعب للمرضى والمصابين القادمين لزيارة هذا الطبيب عند غيابه الاضطراري وعوض ان ينتهج مسؤولو المندوبية الاقليمية المسلك الصحيح في ايجاد بدائل لسد الخصاص الحاصل بالمستشفى الاقليمي ينصرف هؤلاء الى حلول ترقيعية تزيد الوضع تأزما واستفحالا ، وقد علمت المنار توداي بزيارة لجنة طبية للمستشفى الاقليمي للاحسناء لايجاد حل لهذه المعضلة الا انها لم تأتي بجديد وظلت دار لقمان على حالها وأحوالها رغم ان الاطباء الذين يشتغلون بالمستوصفات والمراكز الصحية بالاقليم كل واحد منهم له ظروفه الحياتية الخاصة ومشاكله التي تتطلب منه تواجده قرب عائلته ، وعوض ان تنكب اللجنة الزائرة على معالجة المشكل من جدوره والعمل على المناداة على اطباء لسد الخصاص الحاصل بالمستشفى تركت المشكل قائما الى اشعار آخر وظلت معاناة الاطباء مستمرة في غياب تام لمسؤولي وزارة الصحة العمومية …
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























