أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » منار اليوم تعود من جديد في حلة جديدة

منار اليوم تعود من جديد في حلة جديدة

لامناص من الاعتراف بهذه الحقيقة المرة وبين
هذا الواقع الذي بيده مقاليد الامور والذي هو أقوى من ارادتنا الطموحة فمنذ ان
تيسر هذا الفضاء الاعلامي الجهوي المستقل سنة 2002 والحكومة كليلة البصر ,فساير
طاقمه الركب بخطا تابثة وارادة حقيقية عميقة ,من أجل أن تظل المنارجسرا للتواصل مع
قرائها الاعزاء,واستمر هذا الصمود والتضحية والانشغال الحقيقي, من أجل أن تظل
المنار شامخة في الاعالي وايضا من أجل الحرص على سلامة وصحة هذه المهنة وبما تبقى
لها من مصداقية في أعين الرأى العام.خاطئ أو سيكون حتما شبيه بسكير أخطأ الباب من
يحلم أو يتوقع أن المنار ستتوقف يوما من الايام عن الصدور فالمنار ملتزمة ووفية
لقرائها وستظل كذلك وفية للمنطق الاساسي للممارسة الصحفية التي بنى خطها التحريري
إلتزاماته على قول الحقيقة لاشيئ سوى الحقيقة 
والبحث عن الحقائق من أجل تثقيف وتنوير الرأى العام بها بكل صدق وأمانة
وإخلاص ودون إختلاف أو تزييف,وتجنب اساليب القدف والتجريح في حق الاشخاص والمس
بحريتهم الشخصية بعيدين كل البعد عن النهش في أعراض الناس واستغلال مآسي البعض
منهم وابتزاز آخرين,همنا الوحيد هو البحث عن آليات وميكانزمات كفيلة لوضع حد
للتسيب ولمختلف الانزلاقات التي تسيئ الى سمعة المهنة والى كرامة الصحافي وحماية
الجسم الاعلامي من تطفل جهات وأشخاص استغلوا مهنة نبيلة لتكريس قيم الابتزاز
والارتزاق على حساب حق المواطن في الخبر الصادق بعيدا عن كل زيف أو تعتيم, وليس
هناك شك في أن نجاحاتنا تتجلى في مصداقيتنا للوصول بمنار اليوم” المنار توداي”الى
أوج العطائات ومراتب تسمح لها بممارسة دور سلطة رابعة حقيقية,يظل ذلك النجاح رهينا
بمدى احترام ميثاق الشرف وأخلاقيات المهنة, مرة اخرى تعود منار اليوم من جديد
بعد  احتجابها الارادي لمدة طويلة لتتواصل
مع قرائها الذين استفسروا عنها فترة توقفها الاضطراري,للاستمرارفي تجربتنا
الاعلامية نحو صحافة مغربية جديدة مستقلة ومتطورة ومنفتحة في أفق مغرب جديد مغرب
الانفتاح والعصرنة وتوسيع هامش حرية التعبير وقدسية الخبر والتعليق الحر,ادن تعود
منار اليوم من جديد الى الساحة الاعلامية 
والجسم الاعلامي المغربي لتعزيز المشهد الاعلامي الوطني بعيدا عن
الاختيارات المرتجلة التي تنتهجها بعض الفضائات الاعلامية لتضليل وتمويه الرأي
العام واستغلال هذا النمط الرخيص من الصحافة أو ما يصطلح عليه بصحافة الرصيف
لتكريس قيم الابتزاز والارتزاق.