استفحال ظاهرة المختلين عقليا بالشماعية مسؤولية من؟؟؟
استفحلت ظاهرة غزو المتشردين و التائهين و الحمقى و المعتوهين بمدينة الشماعية بشكل ملفت للنظر ,حتى كاد شارع المسيرة الخضراء المتنفس الوحيد للمدينة لا يخلو من جحافل الحمقى والمختلين عقليا ….وقد سبق لنا ان أثرنا في عدة مقالات سابقة موضوعا عن هذه الظاهرة التي باتت تشكل خطرا محدقا على سلامة وأمن المواطنين,كما وجهت جمعيات المجتمع المدني نداءا ت
راجية التدخل قصد وضع حد لظاهرة التجول و التسكع العشوائي لأعداد هائلة من الحمقى و المجانين من الجنسين و تواجدهم بأهم شارع المدينة، بطريقة تبعث على التقزز .فبالإضافة إلى أن منظرهم يبعث على التشاؤم و اليأس و تؤكد غياب روح المواطنة لدى مسؤولي السلطات المحلية، و الجماعة الحضرية، وممثلي الصحة العمومية وبرلماني المنطقة فإن وجودهم يضايق المارة العابرين، كما أن منهم من يقوم بممارسات لا أخلاقية في كثير من الأحيان تسيء و تضر بالمارة و العابرين، و يتفوه بعضهم بألفاظ يندى لها الجبين، حفاة عراة بأسمال رثة لا تحجب شيئا عن عوراتهم، ناهيك عن إمكانية قيام البعض منهم برمي المارة بالحجارة أو قارورات المشروبات و إيذاء العابرين. و ما يؤسف حقا في هذه الظاهرة التي تعطي صورة سيئة عن المدينة ,هو ان تتركهم الجهات المعنية هكذا دون اذنى تدخل لانقاد المواطنين من هذه الظاهرة وترك مصيرهم للمجهول ..وبحكم تزايد اعداع هؤلاء المختلين و الغياب الكلي للسلطة المحلية اصبح المواطن يتعرض لاعتدائات يومية مباشرة من طرف بعض هؤلاء الذين تزداد خطورتهم ويصبحون اكثر عدائية في فصل الصيف والدليل على هذا ماوقع لاحد المواطنين اول امس حينما اعتدى علية احمق بواسطة سكين من الحجم الكبير عندما طعنه على مستوى كتفه وفر هاربا في ما نقل الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.. كما ان هناك حالة اخرى حيث يقوم احد المختلين حاملا معة (مقدة) آلة حادة لقطق اللحوم بتهديد المواطنين في الشارع العام ويطلب منهم تسليمه نقودا او اي شيئ كما يقوم بالتبول على المحلات التجارية بالقوة والعنف الزائدين وفي اتصال مباشر للمواطنين بممثل السلطة المحلية لتدارك الموقف والعمل على التحرك ضمن الاختصاصات المخولة له قانونا.عمد على صم الادان واقفل بابه في وجه المواطن الذي لايطالب الا بحقه في العيش بامن وسلام ولولا تدخل رجال الدرك الملكي من اجل ضمان سلامة المواطن لوقع ما لا يحمد عقباه نشكر المصالح الدركية في القيام بهذه التدخلات خارج اختصاصها خدمة للمصلحة العامة ووفاءا لروح المسؤولية كما نطالب من السيد وزير الداخلية والسيد عامل اقليم بفتح تحقيق مع السلطات المحلية كل حسب اختصاصه في تقاعسها ونهجها سلوكات منافية لدولة الحق والقانون والعمل على حتها ان تخرج من مكاتبها لتطهير المدينة من هذه الظاهرة التي استفحلت بشكا خطير وملفت للنظر…..
المنار توداي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























