من سلوكات رجل سلطة بقيادة أجدوربإقليم اليوسفية!!!….
موقع المنار توداي…
في قيادة أجدور بإقليم اليوسفية ربما
وحدها، ستسمعون أو ستشاهدون، أو ستعايشون سلوكات رجل سلطة غير مستوعبة لا للتاريخ
ولا للجغرافيا ولا للوثيقة الدستورية و أعراف القوانين وروحها، بل غير مقدرة، بوعي
أو بدونه، للنفس الإصلاحي والحقوقي الذي بدأنا نستشفه في المغرب المسيج بسياج
الحصانة الدستورية من جهة، وبتوجيهات الخطابات الملكية من جهة ثانية.
وحدها، ستسمعون أو ستشاهدون، أو ستعايشون سلوكات رجل سلطة غير مستوعبة لا للتاريخ
ولا للجغرافيا ولا للوثيقة الدستورية و أعراف القوانين وروحها، بل غير مقدرة، بوعي
أو بدونه، للنفس الإصلاحي والحقوقي الذي بدأنا نستشفه في المغرب المسيج بسياج
الحصانة الدستورية من جهة، وبتوجيهات الخطابات الملكية من جهة ثانية.
ياسادة، في قيادة أجدور ربما لوحدها عبر المملكة ، هناك رجل سلطة فاق تسلطه وتهاونه واستهتاره بالقانون والحقوق
وتوجيهات ملك البلاد، كل الحدود والضوابط، فهو تحت النسق المعرفي والصيرورة
التاريخية لحالة السواء، لم يفهم أن معاملة الناس معاملة دونية فيها تجن على بنود
الدستور لا يريد أن
يفهم، ربما عن قصد أو دونه، أنه لا يكاد يمر خطاب ملكي دون التذكير بضرورة
مشاركة الجميع في بناء دولة الحق و المؤسسات و تدعيم حقوق الانسان، هنا، ولنفع
المؤمنين، سأذكره و أذكرنا جميعاً بمقتطف من خطاب صاحب الجلالة لعرض مضامين
الدستور يوم سابع عشر يونيو الفين وإحدى عشر:
وتوجيهات ملك البلاد، كل الحدود والضوابط، فهو تحت النسق المعرفي والصيرورة
التاريخية لحالة السواء، لم يفهم أن معاملة الناس معاملة دونية فيها تجن على بنود
الدستور لا يريد أن
يفهم، ربما عن قصد أو دونه، أنه لا يكاد يمر خطاب ملكي دون التذكير بضرورة
مشاركة الجميع في بناء دولة الحق و المؤسسات و تدعيم حقوق الانسان، هنا، ولنفع
المؤمنين، سأذكره و أذكرنا جميعاً بمقتطف من خطاب صاحب الجلالة لعرض مضامين
الدستور يوم سابع عشر يونيو الفين وإحدى عشر:
”
شعبي
العزيز: أخاطبك اليوم لنجدد العهد المشترك بيننا بدستور جديد، يشكل تحولا تاريخيا
حاسما، في مسار إستكمال بناء دولة الحق والمؤسسات الديمقراطية، وترسيخ مبادئ و
آليات الحكامة الجيدة، وتوفير المواطنة الكريمة والعدالة الإجتماعية….” إن الدستور
حسب ملك البلاد هو “دستور لحقوق الإنسان وميثاق لحقوق وواجبا ت المواطنة “. وهو
بالفعل في حاجة “للتفعيل” وهو واجب كل القوى الحية في المجتمع
شعبي
العزيز: أخاطبك اليوم لنجدد العهد المشترك بيننا بدستور جديد، يشكل تحولا تاريخيا
حاسما، في مسار إستكمال بناء دولة الحق والمؤسسات الديمقراطية، وترسيخ مبادئ و
آليات الحكامة الجيدة، وتوفير المواطنة الكريمة والعدالة الإجتماعية….” إن الدستور
حسب ملك البلاد هو “دستور لحقوق الإنسان وميثاق لحقوق وواجبا ت المواطنة “. وهو
بالفعل في حاجة “للتفعيل” وهو واجب كل القوى الحية في المجتمع
لدى وحتى لا أطيل في قصة
بطلنا هذا ، هي صرخة قوية ودعوة منا كمتتبعين للشأن العام للمنتفعين
المتنفعين، الظانين بقيادة أجدورظن السوء، دعوة للمجتمع المدني والحقوقي والسياسيي ، ورئيس دائرة أحمر ووالي جهة مراكش آسفي وعامل اقليم اليوسفية ، بالتحرك في الإتجاه الصحيح مع ما
يقتضيه ذلك من فتح تحقيق جدي في ممارسات قائد قيادة اجدور وتشمل أولاً سجل الحضور والغياب، معاملته للساكنة، واستغلاله لسيارة الجماعة في اطارها غير القانوني واصطحابه موظفين ومنتخبين بواسطتها الى مدينة الشماعية تقريبا كل يوم في اوقات العمل وركونها بجانب مقاهي مدينة الشماعية وملف البناء العشوائي حيث تحولت قيادة أجدور ودواويرها في عهدة الى مجزرة عمرانية ،وغير هذه الأمور كثير من شأن
التنقيب في غابتها من رجل تجاوزه التاريخ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























