أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » هل ستتحقق آمال وانتظارات وانشغالات مواطني الشماعية في عهد الباشا الجديد ؟؟؟

هل ستتحقق آمال وانتظارات وانشغالات مواطني الشماعية في عهد الباشا الجديد ؟؟؟


موقع المنار توداي//08/08/2018// احمد لمبيوق /مصطفى فاكر/
كما هو معلوم أشرف السيد محمد سالم الصبتي، عامل
إقليم اليوسفية يوم الخميس 28//06//2018// صباحا بقاعة الاجتماعات بعمالة اليوسفية
، على مراسيم حفل تنصيب رجال ونساء السلطة الوافدين على اقليم اليوسفية في اطار
الحركة الانتقالية الإدارية التي قامت بها وزارة الداخلية مؤخرا، وفي كلمته
بالمناسبة ،قال السيد العامل ان الهدف من هذه الحركة الانتقالية يتمثل في تجديد
العطاء والرفع من المردودية وترشيد الموارد البشرية ،وتفعيل المفهوم الجديد للسلطة
ومواكبة الإصلاحات وترسيخ سياسة القرب والحكامة في إطار المفهوم الجديد للسلطة،
 كما اشار السيد العامل في كلمته
أن هذه الحركة الانتقالية الموسعة في صفوف رجال السلطة  تهدف  ايضا إلى ضخ دماء جديدة في العديد من الوحدات
الإدارية الترابية وتحفيز أطرها على مزيد من الأداء والعطاء، وفي هذا السياق
،تم تعيين السيد محمد الرواتعة
باشا على مدينة الشماعية القادم اليها من داربلعامري بعمالة سيدي سليمان، والوافد
الجديد
حاصل على دبلوم الدراسات
العليا في التعمير والتهيئة المجالية ،دبلوم المعهد الملكي للادارة الترابية
،
لكن يبقى من حق ساكنة الشماعية أن تتفاءل خيرا في
ظل هذا التغيير،علها ترجع إلى حالها كذي قبل في سنوات الستينات والسبعينات من
القرن الماضي ، و كما كان يعرفها أبناءها مدينة صغيرة بكثافة أقل ، تسمى ب”القصيبة”مدينة
ثقافة و رياضة ووو… ، وولادة أطر وطنية كثيرة داع صيتها عبر ربوع العالم ، وحضور
فعلي ووازن آنذاك لرجل سلطة حيث كان صارما ولايخاف لومة لائم في محاربته لكل
الظواهر العشوائية التي تضربالمدينة المطوقة بحزام قروي وفلاحي حد الاختناق ،واليوم
وفي ظل هذا الوضع الكارثي الذي اصاب المدينة في كل اطرافها ،فالساكنة تنتظرمن
الباشا الجديد اعطاء  المدينة  نفس جديد ودينامية واعادة الاعتبار اليها ،حتى
تسترجع المكانة اللائقة بها ،
و ذلك عبر وضع مخطط وقائي و استباقي ضد العربات المجرورة و
المتوقفة للباعة المتجولين، على جنبات الشارع العام و المستحوذين على الملك
العمومي،ومرور الشاحنات الكبيرة بوسط المدينة ،
و”التريبوترات” التي تناسلت كالفطروالمشكلة خطرا على
المارة ، واختناق الطرقات بالباعة المتجولين حتى اختلط الحابل بالنابل، وفي كل
المدارات مشكلين لوحة سريالية أساءت للذوق العام، ناهيك عن أسراب الدراجات النارية
بضوضاءها ومرورها الجنوني
،واستفحال ظاهرة البناء العشوائي و تشويه المجال العمراني و البييئ
بالاضافة الى اهتراء البنية التحتية للطرقات التي تحولت بموجبها أزقة المدينة و
شوارعها إلى ردم و حفر و برقعات اضحت معها عملية السير و الجولان صعبة المنال و
كثيرا ما تعرف عدة مشاداة كلامية و نزاعات قوية ،وضعف الانارة العمومية وانعدامها
و
ظلام دامس يساعد الحرافيش واللصوص لاصطياد
ضحاياهم،
الحدائق
العمومية و المجال الاخضر هو الاخر شكل اهتمام المواطنين حيث يشتكي المواطن الشماعي
من نقص حاد في المنتزهات و الحدائق الخضراء و حتى الموجودة فهي مجرد خربة مهجورة
بلا عناية و لا اهتمام، كراسي مبتورة الارجل و سقيفة مشقوقة السيقان و اشجار ذبلت
و ماتت تنتظر فقط إقبارهها
،ومن جانب آخر يتساءل عدد كبير من التجار و
البائعين المتجولين عن سبب عدم فتح السوق اليومي،  و من وراء إقبار هذا
المشروع الانساني الذي ينتظره عامة الناس بفارغ الصبر لكن لا حياة لمن تنادي و
كأنها صيحة في واد خالي،ناهيك عن المسبح البلدي الذي ظل مغلقا لسنوات خلت دون
معرفة السبب ،اما المركب الثقافي فحدث ولا حرج ،
الملعب البلدي رغم ما عرف من إصلاحات خلال
الاونة الاخيرة إلا أنه لم يرق إلى المستوى المرغوب فيه و يفتقر هو الاخر لمرافق
عمومية و ضرورية، وقس على ذلك ،المجزرة البلدية التي انفقت في شأنها مئات الملايين
من الدراهم لتبقى مغلقة الى اشعار آخر دون تحريك المساطر القانونية في حق
المنتهكين لها ،والمتسببين في هذه الازمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي اتت
على الاخضر واليابس ،في افق تفعيل مضامين خطاب صاحب الجلالة بمناسبة الذكر ال 19 لتربع
جلالته على  عرش اسلافه المنعمين  ،اما فضيحة  حديقة المكاديم التي اثارت ضجة اعلامية كبيرة
،وغضب وسخط فئات واسعة من فعاليات المجتمع المدني، لما شابها من تلاعبات مالية
خطيرة ،فهي الاخرى نالت حظها من الاقصاء ،وعدم متابعة الملف من لدن الجهات المعنية
،مما يبين بجلاء المؤامرة التي تحاك ضد المصلحة العامة في غياب لجن التفتيش المختصة
والردع وربط المسؤولية بالمحاسبة .  
 
أما الطامة الكبرى و التي تخنق الانفاس خاصة في
مثل هذه الايام،وتزداد المدينة قتامة وبداوة أعمق حد الاشمئزاز ، فهي مطرح
النفايات الذي يوجد بالقرب من ثانوية القدس التأهيلية الوحيدة بالمدينة التي تضم
بين جدرانها ازيد من 1700 تلميذ/ة/، كما يوجد على بعد امتارمن مقبرة  للا حاجة لدفن اموات المسلمين وبجواراحياء سكنية
آهلة  بالسكان، حيث تنبعث منه رؤائح مزكمة
للانوف وادخنة متطايرة جراء حرق النفايات وهذا ملف آخر في دفتر تسيب المعنيين ، مع
انتشار البعوض و القوارض و التي كانت محط انتقادات كثيرة، لكن في المقابل تجد
اذانا  صماء بالاضافة الى ضعف خدمات شركة اوزون التي رست عليها صفقة العمر
دون تنزيل مقتضياتها على ارض الواقع،المركز الصحي بالشماعية هو الآخر يرزح تحت
وطأة الخصاص على كل المستويات، الادوية و التخصصات الضرورية للمدينة،
غياب الموظفين العموميين و تداخل الاختصاصات
أكبر مؤشر على الفوضى و العبثية التي تعرفها الادارة بالشماعية ،حيث يلزم المواطن
صبر أيوب  و يونس  لقضاء مآربه الخاصة  ناهيك عن المماطلة و
التسويف و كثرة الوثائق التي لا جدوى منها

ويبقى هذا غيض من فيض لمشاكل جمة وحدث ولا حرج …والأمل وكل
الأمل ان تصير”القصيبة” الشماعية مدينة الورود كما وعد بذلك مسؤولين
سبقوه  في لقاءات مع الصحافة المحلية غذاة
تعيينهم على رأس المدينة ،وأن يكون قدوم الباشا الجديد فاتحة خير علينا وعلى هذه
البلدة الزائدة عن الحاجة ، حتى تسترجع عافيتها .