ملايين في مسيرة الغضب على بان كي مون
موقع المنار توداي….
دوّن الشعب المغربي، اليوم الأحد بالعاصمة الرباط، ملحمة العزّة والإباء، باعثا رسالة قوية إلى الأمين العام للأمم المتحدة “كي مون”، ومن خلاله إلى شعوب العالم بأسره، أنه لا صوت يعلو فوق هدير مسيرات الشعوب الحرة الأبية حين تنتفض في وجه كل محاولات الدوس على حقوق التاريخ والجغرافيا، وقبلها مكتسبات الآباء والأجداد.
هبّة شعبية غير مسبوقة، وصرخة مدوّية زأر بها “الأسد المغربي”، اليوم، من طنجة إلى الكويرة، ومن كل تخوم المملكة، تلبية لنداء الوطن، ردًا على التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة للأمين العام للأمم المتحدة “كي مون”، ذات الطابع العدائي وغير المنسجمة مع كل قرارات وتوجيهات الأمم المتحدة حول هذا الملف في أفق حل هذا النزاع المفتعل من قبل خصوم الوحدة الترابية.
بنظام وانتظام، كما أعلنها ذات يوم من سبعينيات القرن الماضي مهندس المسيرة الخضراء صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني تغمده الله بواسع رحمته، توجهت جموع المغاربة اليوم إلى عاصمة المملكة، من كل الأقاليم والمدن، ومن كل القرى والمداشر، ملتحفة بالأعلام الوطنية، ولسان الحال يردد، بكلمة واحدة واضحة ولا لبس فيها، أن “الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.
إجماع وطني منقطع النظير، والتفاف تاريخي سطره المغاربة اليوم على اختلاف انتماءاتهم السياسية والفكرية والإيديولوجية. فوحده التمسك بالأرض وترابها، وشعارات النصر والتمكين لهذا الوطن وقياداته، تصدح بهما حناجر المشاركين في المسيرة، بعيدا عن حسابات السياسة ومنطق الربح والخسارة كما عودنا المغاربة دائما في صناعة البطولات والأمجاد.
صفوف المغاربة واستعدادهم للدفاع عن صحرائهم وعن وحدتهم الترابية”، رافضا “المساس بالمقدسات والثوابت الوطنية من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، معلنا أن “الشعب المغربي سيظل معبئا ومجندا وراء صاحب الجلالة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























