عندما تنتحر الشمس وتشيع في طقس رهيب……
عندما تنتحر الشمس وتشيع في طقس رهيب…..
عندما تنتحر الشمس وتشيع في طقس رهيب ,عندما
تبدأ رحلة الظلام ويفر الاطفال مختفين خلف أسوار البيوت ,عندما تعلن حالة الحصار
وتموت الكلماتفي الحناجر ,وتطير الفراشات بعيدا بحثا عن خيوط من الضوء ما زالت ناك
تتراقص مودعة باخوس المحتضر,عند ذلك تخرج
يا شيبون شمعة محلقة تتحسس جروح السشويقة وقد اتكأت على جنبها تعد وتحكي لحارسها
ما تبقى من عسل الايام الخوالي تعرج على القلعة الهرمة دار الشباب فتعانقك خيوط
العناكب وهي تنزف دما…تود لو تقف قليلا لتحكي لك شيئا عن تلك العصافير الصغيرة
التي كانت يوما ما هناك ولم تعد,لكنك يا شيبون كنت مثقلا بالهم وطريقك لا يزال
طويلا…ولكار تنتظرك هناك ترقص باكية على شهيدها…
تبدأ رحلة الظلام ويفر الاطفال مختفين خلف أسوار البيوت ,عندما تعلن حالة الحصار
وتموت الكلماتفي الحناجر ,وتطير الفراشات بعيدا بحثا عن خيوط من الضوء ما زالت ناك
تتراقص مودعة باخوس المحتضر,عند ذلك تخرج
يا شيبون شمعة محلقة تتحسس جروح السشويقة وقد اتكأت على جنبها تعد وتحكي لحارسها
ما تبقى من عسل الايام الخوالي تعرج على القلعة الهرمة دار الشباب فتعانقك خيوط
العناكب وهي تنزف دما…تود لو تقف قليلا لتحكي لك شيئا عن تلك العصافير الصغيرة
التي كانت يوما ما هناك ولم تعد,لكنك يا شيبون كنت مثقلا بالهم وطريقك لا يزال
طويلا…ولكار تنتظرك هناك ترقص باكية على شهيدها…
ماسح الاحدية الصغير الذي مات حيا وفي يده
اليسرى بقايا “مركيز” ساخنة الدماء وأطفال الديطاي يجمعون الحطب
والاعشاب اليابسة لصنع رماد من دماء ماسح الاحدية الصغير تدره الرياح…لتسعد
الامهات التكالى… لكارتنتظرك ياشيبون ولا مفر من اللضم,غأنت حي رغم جبروت وطول
العطلة الاجبارية ,وماسح الاحدية الصغير سينبعث من جديد لنرقص جميعا رقصة
الولادة….
اليسرى بقايا “مركيز” ساخنة الدماء وأطفال الديطاي يجمعون الحطب
والاعشاب اليابسة لصنع رماد من دماء ماسح الاحدية الصغير تدره الرياح…لتسعد
الامهات التكالى… لكارتنتظرك ياشيبون ولا مفر من اللضم,غأنت حي رغم جبروت وطول
العطلة الاجبارية ,وماسح الاحدية الصغير سينبعث من جديد لنرقص جميعا رقصة
الولادة….
عبد الغني الشباني….
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة



















