أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الوزير عزيز الرباح …حكومة بنكيران لديها حظوظ وافرة لانتزاع ولاية ثانية…..

الوزير عزيز الرباح …حكومة بنكيران لديها حظوظ وافرة لانتزاع ولاية ثانية…..

 

في المرحلة الحالية اختار رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران الارتكان إلى الصمت‫، والحكومة الحالية لديها حظوظ وافرة لانتزاع ولاية ثانية بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2016، أما حزب العدالة والتنمية فلا يضع خطوطا حمراء أمام تحالفاته المستقبلية‫، كانت تلك أبرز الرسائل السياسية التي سعى عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل واللوجستيك إلى التأكيد عليها في أول حلقة من برنامج «ضيف الأولى» الذي بثته القناة العمومية المغربية‫.‬ ‎
منذ مذكرة أحزاب المعارضة التي اشتكت فيها رئيس الحكومة إلى الملك، لوحظ أن عبد الإله بن كيران لم يؤطر أي تجمع خطابي عمومي، وفي الاجتماع الذي عقدته اللجنة الوطنية للحزب، السبت الماضي، اكتفى بكلمة مقتضبة لم يهاجم فيها معارضيه كما جرت بذلك عادته، كما تفادى ذكر الملك الذي ظل حريصا لفترة طويلة على أن يكون اسمه حاضرا في كل خطاباته‫،‬ فهل لاذ ابن كيران بالصمت منذ اللقاء الذي جمعه بمستشاري الملك فؤاد عالي الهمة وعبد اللطيف المنوني‫، ‎لاينفي عزيز الرباح ذلك، بل إنه يؤكد في مروره التلفزي أن ابن كيران اختار فعلا الارتكان إلى الصمت هذه الفترة من أجل التأمل‫.‬
الرباح قال لمحاوريه إنه حين كانت المصلحة العامة للبلاد تقتضي أن يتحدث رئيس الحكومة كثيرا كان يفعل ذلك، وحين تقتضي مصلحة البلاد مرة أخرى تدبير المرحلة بطريقة مختلفة فالأكيد أن رئيس الحكومة سيختار هذه الطريقة‫.‬
‎وبدا الرباح مرتاحا لأداء الحكومة وانسجام مكوناتها وهو يستعرض ما يعتبره إنجازات اجتماعية ملموسة، بل إن عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ذهب إلى حد التأكيد، بكل ثقة في النفس أن الحكومة ستستمر لولاية ثانية.
وقال الرباح إن «الحكومة بيد الله.. والحكومة غادي تزيد ولاية ثانية يلا ما وقعاتش شي كسيدة» ‎في هذا الأفق، وعلى بعد أشهر قليلة من موعد الانتخابات الجماعية والجهوية، فتح الرباح أبواب تحالفات حزب العدالة والتنمية على مصراعيها، ولم يضع أي خطوط حمراء أمام مكونات الأغلبيات التي سينخرط فيها الحزب مستقبلا، ما عدا أن تكون مسايرة لمنطق الدستور الجديد وللرغبة في الإصلاحات‫.‬
‎وقال الرباح إن العدالة والتنمية لديه مشكل مع حميد شباط وإدريس لشكر، دون أن يسميهما، وليس مع حزب الاستقلال أو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحتى حين سئل عن إمكانية تحالف حزبه مع غريمه التقليدي حزب الأصالة والمعاصرة، لم يقل الرباح، كما جرت العادة بذلك من طرف قيادات العدالة والتنمية، إن التحالف مع «البام» خط أحمر‫.‬
‎وفي تفسيره لهذا الانفتاح السياسي الجديد من طرف حزب العدالة والتنمية على خصومه التقليديين، قال الرباح إن الخصومات التي وترت علاقة العدالة والتنمية بحزب التجمع الوطني للأحرار أو بحزب الأصالة والمعاصرة تنتمي إلى سياق سياسي يعود إلى ما قبل الدستور الجديد، وأن المعطيات السياسية تغيرت في المرحلة الحالية‫.‬
‎ وكشف عزيز الرباح، أن الملك محمد السادس يتابع شخصيا سير التحقيقات في فاجعة طانطان التي راح ضحيتها 34 شخصا أغلبهم أطفال، مضيفا أن رئيس الحكومة سيفتح مشاورات مع حلفائه لترتيب الآثار السياسية التي يجب ترتيبها في حال ثبوت مسؤولية الحكومة عن الحادث‫.‬ ‎
وقال الرباح إن اللجنة المكلفة بالتحقيق في الفاجعة تسلمت التقارير التقنية والإدارية حول الطريق مسرح الحادث، كما أنها حققت مع شركة النقل المعنية، وأنجزت الخبرة اللازمة.
وأكد الوزير على تحمله والحكومة المسؤولية في حالة أكدت لجنة التحقيق أنه مسؤول على الفاجعة، وقال: «يلا التقرير ظهر أننا سبب الحادث مستعدون لتحمل المسؤولية، وابن كيران غادي يتخد القرار بعد التشاور، وكما عيننا الملك يمكن أن يقيلنا».
‎وقال الرباح إن «كل الشروط متوفرة لكي لا تقع كارثة في طانطان، وسبق أن أكدت ذلك، وننتظر التحقيق وتعطل حيت ظروف الحادث استثنائية»، وأضاف: «لا أعتقد أن هناك مغربي يمكن ليه يكون مرتاح، وجمدت كل الأنشطة ديالي خارج وداخل المغرب بعد أن وصلني خبر الحادث».
عن جريدة “الأحداث المغربية”