المجلس البلدي للشماعية متهم بالتقصير في دعم المتلقيات التربوية والثقافية بالمدينة
موقع المنارتوداي//07//04//2018///احمد لمبيوق////
لاشك
في أن للتواصل أهمية كبيرة في تحقيق الهدف وآمال وتطلعات وانتظارات شبابنا ،
والانفتاح على مكونات المجتمع المدني،ومؤسسات الدولة و الفضاء الخارجي، لكن للاسف
الشديد،ان المجلس البلدي للشماعية ، ومنذ انطلاقته في عقد الجلسات و هو يغط في
سباته العميق ،منكمش على نفسه،لم نشهد يوما من الايام انه وضع من اولوياته خدمة
المجتمع وعلى رأسهم شباب المدينة من بينهم التلاميذ /ة/،الذين يكون لهم الدور
الكبير في اقامة وانجاح العديد من
المسابقات والتظاهرات والملتقيات الثقافية والرياضية ووووو…فهؤلاء التلاميذ
والشباب لا يريدون سوى الاهتمام بهم ومتابعة قضاياهم والانصات لمتطلباتهم وتشجيعهم
في جميع المناسبات والاعتماد عليهم في الاعمال التطوعية المختلفة والاخد بيدهم
ليتمكنوا من صقل مواهبهم وما اكثرها ،فشباب الشماعية لديه طموح وتطلعات يريد ان
يطرجمها على ارض الواقع ويريد ان يفيد نفسه ويفيد وطنه ، فليت هذا المجلس يستجيب
لهذه الطاقات الشابة التي تزخر بها المدينة، وتتحرك لجنته الثقافية من اجل النهوض
بالعمل الثقافي بالشماعية الذي يعرف جفافا منقطع النظير، سببه غياب الدعم المادي
والمعنوي للمجلس البلدي للشماعية، فهؤلاء الشباب لا يطلبون رضى او عطف او شفقة او
صدقة من احد باعتبار انهم جزء لا يتجزأ من المجتمع المحلي وجب تخصيص اعتماد مالي
قانوني من المال العام من صندوق المجلس البلدي لدعم تلك الطاقات الشابة في جميع
انشطتها الثقافية،فالاهتمام بهذا الشريحة من المجتمع سيكون له الاثر الطيب في نفوس
الجميع ،وفي هذا السياق تقدمت ادارة القدس التاهيلية بدعوة المجلس البلدي للشماعية
من اجل حضور فعاليات الملتقى الربيعي في
نسخته الثالثة بالثانوية التأهيلية القدس بالمدينة ،والسهر على انجاحه بتقديم
الدعم المادي والمعنوي ولو بجوائز بسيطة تسلم للمتفوقين والمتفوقات تشجيعا لهم في
مشوارهم الدراسي، وتحفيزا لهم على المزيد من العطاء من اجل ترسيخ القيم النبيلة
،في افق بناء تنمية ثقافية محلية هادفة ،كمؤسسة دستورية فاعلة منتجة ،مهتمة بالشأن
المحلي ،نجد العكس حيث الاقصاء ،ولغة التسويف والمماطلة هي السائدة ، وان المجلس
البلدي للشماعية غير مهتم ولا يبالي ، ماض في خطته التدميرية على جميع المستويات ،مند
تقلده تسيير وتدبير الشأن المحلي ،ضاربا عرض الحائط التوجيهات الملكية السامية
،مخترقا كل الفصول القانونية من اجل الحفاظ على ايقاعه الرسمي نحو اغراق المدينة
في مستنقع الفساد،بل اكثرمن ذلك انه منذ انطلاق فعاليات الملتقى لم يسجل اي منتخب حضوره بالملتقى وكأن الامر لا يعنيهم في شيئ ،وهنا استحضر هذا المثل “”إذا اسندت الامور لمجلس الشماعية فانتظر التدمير والهدم والخراب والاقصاء “”،فالمنار توداي التي كانت حاضرة وغطت هذا الحدث الثقافي التربوي
المتميز بمجهودات دوي النيات الحسنة من الاطر التربوية والادارية وتلاميذ /ة/ مؤسسة
القدس التأهيلية بالمدينة وبعض جمعيات المجتمع المدني الفاعلة ،تتقدم بالشكر
الجزيل الى كل من ساهم من قريب او بعيد من اجل انجاح الملتقى التربوي الربيعي في
نسخته الثالثة،وتحيي عاليا مدير المؤسسة ومدير الملتقى ومنسق نادي التربية على
القيم والمواطنة على مجهوداتهم الجبارة التي بدلوها في سبيل اعطاء النموذج المثالي
في ثقافة الواجب ونكران الذات ،والتغلب على الصعاب ،من اجل تحقيق النجاح لهذه
التظاهرة الثقافية التربوية ،التي نتمنى صادقين ان تبقى وان تمتد جدورها الى
السنوات الدراسية القادمة ..
في أن للتواصل أهمية كبيرة في تحقيق الهدف وآمال وتطلعات وانتظارات شبابنا ،
والانفتاح على مكونات المجتمع المدني،ومؤسسات الدولة و الفضاء الخارجي، لكن للاسف
الشديد،ان المجلس البلدي للشماعية ، ومنذ انطلاقته في عقد الجلسات و هو يغط في
سباته العميق ،منكمش على نفسه،لم نشهد يوما من الايام انه وضع من اولوياته خدمة
المجتمع وعلى رأسهم شباب المدينة من بينهم التلاميذ /ة/،الذين يكون لهم الدور
الكبير في اقامة وانجاح العديد من
المسابقات والتظاهرات والملتقيات الثقافية والرياضية ووووو…فهؤلاء التلاميذ
والشباب لا يريدون سوى الاهتمام بهم ومتابعة قضاياهم والانصات لمتطلباتهم وتشجيعهم
في جميع المناسبات والاعتماد عليهم في الاعمال التطوعية المختلفة والاخد بيدهم
ليتمكنوا من صقل مواهبهم وما اكثرها ،فشباب الشماعية لديه طموح وتطلعات يريد ان
يطرجمها على ارض الواقع ويريد ان يفيد نفسه ويفيد وطنه ، فليت هذا المجلس يستجيب
لهذه الطاقات الشابة التي تزخر بها المدينة، وتتحرك لجنته الثقافية من اجل النهوض
بالعمل الثقافي بالشماعية الذي يعرف جفافا منقطع النظير، سببه غياب الدعم المادي
والمعنوي للمجلس البلدي للشماعية، فهؤلاء الشباب لا يطلبون رضى او عطف او شفقة او
صدقة من احد باعتبار انهم جزء لا يتجزأ من المجتمع المحلي وجب تخصيص اعتماد مالي
قانوني من المال العام من صندوق المجلس البلدي لدعم تلك الطاقات الشابة في جميع
انشطتها الثقافية،فالاهتمام بهذا الشريحة من المجتمع سيكون له الاثر الطيب في نفوس
الجميع ،وفي هذا السياق تقدمت ادارة القدس التاهيلية بدعوة المجلس البلدي للشماعية
من اجل حضور فعاليات الملتقى الربيعي في
نسخته الثالثة بالثانوية التأهيلية القدس بالمدينة ،والسهر على انجاحه بتقديم
الدعم المادي والمعنوي ولو بجوائز بسيطة تسلم للمتفوقين والمتفوقات تشجيعا لهم في
مشوارهم الدراسي، وتحفيزا لهم على المزيد من العطاء من اجل ترسيخ القيم النبيلة
،في افق بناء تنمية ثقافية محلية هادفة ،كمؤسسة دستورية فاعلة منتجة ،مهتمة بالشأن
المحلي ،نجد العكس حيث الاقصاء ،ولغة التسويف والمماطلة هي السائدة ، وان المجلس
البلدي للشماعية غير مهتم ولا يبالي ، ماض في خطته التدميرية على جميع المستويات ،مند
تقلده تسيير وتدبير الشأن المحلي ،ضاربا عرض الحائط التوجيهات الملكية السامية
،مخترقا كل الفصول القانونية من اجل الحفاظ على ايقاعه الرسمي نحو اغراق المدينة
في مستنقع الفساد،بل اكثرمن ذلك انه منذ انطلاق فعاليات الملتقى لم يسجل اي منتخب حضوره بالملتقى وكأن الامر لا يعنيهم في شيئ ،وهنا استحضر هذا المثل “”إذا اسندت الامور لمجلس الشماعية فانتظر التدمير والهدم والخراب والاقصاء “”،فالمنار توداي التي كانت حاضرة وغطت هذا الحدث الثقافي التربوي
المتميز بمجهودات دوي النيات الحسنة من الاطر التربوية والادارية وتلاميذ /ة/ مؤسسة
القدس التأهيلية بالمدينة وبعض جمعيات المجتمع المدني الفاعلة ،تتقدم بالشكر
الجزيل الى كل من ساهم من قريب او بعيد من اجل انجاح الملتقى التربوي الربيعي في
نسخته الثالثة،وتحيي عاليا مدير المؤسسة ومدير الملتقى ومنسق نادي التربية على
القيم والمواطنة على مجهوداتهم الجبارة التي بدلوها في سبيل اعطاء النموذج المثالي
في ثقافة الواجب ونكران الذات ،والتغلب على الصعاب ،من اجل تحقيق النجاح لهذه
التظاهرة الثقافية التربوية ،التي نتمنى صادقين ان تبقى وان تمتد جدورها الى
السنوات الدراسية القادمة ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























