أي حصيلة للعمل الجماعي بالجماعة الترابية أجدور بإقليم اليوسفية؟؟؟…
موقع المنار توداي …ابو سلمى…
كان من قدر الجماعة الترابية أجدور أن يتستحود على زمام أمورها ،نمودج من المنتخبين إنبثق عن الانتخابات الجماعية ل 4 شتنبر المنصرم ،أفسد التجربة الديمقراطية وأفرغها من مدلولها ومن هدفها ،ورئيس جديد قديم لم يخف قط استعماله للجماعة كمطية للوصول الى مآربه ،استطاع بقوة المال والنفوذ أن يجمع حوله أغلبية أعضاء هذا المجلس سابقا تسانده بدون قيد ولا شرط،واستطاعت هذه الاغلبية ان تتحايل على القانون وان تزكي كل الممارسات المنافية للقانون ،والمخالفة لمبادئ الديمقراطية وللأعراف والتقاليد،تلك السلوكات التي لطالما تم التطرق اليها على اعمدة صحيفة المنار توداي الالكترونية،القائم المشترك بين هذا النمودج من المستشارين هو الجشع زكت هذه الاغلبية نمط من التسيير الانفرادي والاستبدادي والاقصائي أدت ضريبته غالية واليوم ها هي تحاول جهد ايمانها ان تتدارك ما افسده الدهر والعودة من الصفر لانقاد الجماعة من الضياع بعدما شكلت تحالفا قويا قوامه الاصلاح وتصحيح المسارات ،بعدما وصلت وضعية الجماعة الى مستوى التردي واستفحلت فى ظل هذا الرئيس العلاقات العامة للجماعة بين مكوناتها ومع الاطراف التعامل معها من سكان وسلطات وفاعلين ،فالكل اصبح يبدي بطريقة غير رسمية عدم ارتياحه لهذه الوضعبية وعدم رضاه بهذا العمل من التسيير الذي يغلب عليه الطابع الانفرادي والغياب شبه مستمر لرئيس الجماعة..فالجماعة بدون مخطط تنموي اقتصادي واجتماعي وثقافي ،وبدون مكتب مسير يعمل وفق مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية رقم 113/14 والنظام الداخلي المنبثق منه،وبدون لجان تقوم بدورها في دراسة الملفات وتهيئتها قصد المداولة بالمجلس،وبدون مجلس مستقل بآرائه ومواقفه ،ان هذا النمودج من التسيير والتدبير يشهد على فشل الرئيس في تحقيق طموحات السكان وعلى فقدانه لمصداقيته وعدم الكفائة والاهمال والتلاعب بالمسؤولية وسوء تدبير الموارد الجماعية….
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























