المغتصب شخصية اجرامية سيكوباتية……
يرى اختصاصيون في علم النفس والاجتماع ان
المغتصب بطبيعته شرير يملك شخصية اجرامية سيكوباتية مجرد من المشاعر الانسانية
متبلد الحس ويسعى الى الانتقامن والثأر من كل من يحيط به لحساب ذاته ومنطقه هو
اللذة الفوريةالآنية وبعدها الطوفان..ولا تعنيه في الغالب النتائج وما ترتب عن
فعلته لانه لا يحكمه اي وازع ديني او اخلاقي خاصة لدى وقوعه تحت تأثير عواملمختلفة
منها المخدرات والسكر..والمغتصب يجد غالبا التشجيع مع وجود الجماعة (جماعة السوء)
وهذا ما يفسر ان حالات الاغتصاب تكون جماعية..لكن وراء مرتكبي جرائم الاغتصاب
عوامل اساسية تتمثل في الظروف الاجتماعية القاسية ..ومعظم الغتصبين هم من الدرك
الاسفل من طبقات المجتمع وأقل تعليما..البطالة التي تولد التشرد والضياع
والفراغ..وهو ما يقود الى سلوكيات منحرفة,صعوبة الزواج وتأخير سن الزواج عند
الجنسين بفعل عوامل اقتصادية,التغييرات التربوية خاصة في الاسر التي أعطت الحرية
لفتياتها في الملبس والخروج والدخول,مما يجعل بعضهن فريسة سهلة للمغتصبين,اذا كان
المغتصبون متزوجون فهم ازواج محطمون يعيشون حياة زوجية ممزقة كلها مشاكل ويجدون
ضالتهم في فريسة سهلةاو في الانتقام من جنس المرأة,اما المغتصبات فينقسمن الى
فئات…منهن من أهلتهن ظروفهن ليكن ضحايا اغتصاب كاللواتي يسعين وراء الكسب المادي
من خلال علاقات جنسية..وهناك حالات لسيدات وفتيات مظلومات فعلا..وحالة الاغتصلب
تتطلب عملية ترميم نفسي واصلاحوتأهيل للمغتصبات من العقد النفسية والآلام والازمات
التي تلحق بهن…فالاغتصاب يختلف لديهن شعورا بالظلم ونظرةالمجتمع لهن لا
ترحم..وهذا يتطلب اعمالا متوازية للعناية بالمغتصبات اجتماعيا ونفسيا ولتوعية
الاسر والوقاية من حوادث الاغتصاب ثم اقرار عقاب يردع الجناة…وعلى وسائل الاعلام
ابراز العقاب وعلى القضاءالبث بسرعة في جراءم الاغتصاب واعلان ذلك…
المغتصب بطبيعته شرير يملك شخصية اجرامية سيكوباتية مجرد من المشاعر الانسانية
متبلد الحس ويسعى الى الانتقامن والثأر من كل من يحيط به لحساب ذاته ومنطقه هو
اللذة الفوريةالآنية وبعدها الطوفان..ولا تعنيه في الغالب النتائج وما ترتب عن
فعلته لانه لا يحكمه اي وازع ديني او اخلاقي خاصة لدى وقوعه تحت تأثير عواملمختلفة
منها المخدرات والسكر..والمغتصب يجد غالبا التشجيع مع وجود الجماعة (جماعة السوء)
وهذا ما يفسر ان حالات الاغتصاب تكون جماعية..لكن وراء مرتكبي جرائم الاغتصاب
عوامل اساسية تتمثل في الظروف الاجتماعية القاسية ..ومعظم الغتصبين هم من الدرك
الاسفل من طبقات المجتمع وأقل تعليما..البطالة التي تولد التشرد والضياع
والفراغ..وهو ما يقود الى سلوكيات منحرفة,صعوبة الزواج وتأخير سن الزواج عند
الجنسين بفعل عوامل اقتصادية,التغييرات التربوية خاصة في الاسر التي أعطت الحرية
لفتياتها في الملبس والخروج والدخول,مما يجعل بعضهن فريسة سهلة للمغتصبين,اذا كان
المغتصبون متزوجون فهم ازواج محطمون يعيشون حياة زوجية ممزقة كلها مشاكل ويجدون
ضالتهم في فريسة سهلةاو في الانتقام من جنس المرأة,اما المغتصبات فينقسمن الى
فئات…منهن من أهلتهن ظروفهن ليكن ضحايا اغتصاب كاللواتي يسعين وراء الكسب المادي
من خلال علاقات جنسية..وهناك حالات لسيدات وفتيات مظلومات فعلا..وحالة الاغتصلب
تتطلب عملية ترميم نفسي واصلاحوتأهيل للمغتصبات من العقد النفسية والآلام والازمات
التي تلحق بهن…فالاغتصاب يختلف لديهن شعورا بالظلم ونظرةالمجتمع لهن لا
ترحم..وهذا يتطلب اعمالا متوازية للعناية بالمغتصبات اجتماعيا ونفسيا ولتوعية
الاسر والوقاية من حوادث الاغتصاب ثم اقرار عقاب يردع الجناة…وعلى وسائل الاعلام
ابراز العقاب وعلى القضاءالبث بسرعة في جراءم الاغتصاب واعلان ذلك…
المنار
توداي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























