لتكن ضمائرنا مدونتنا…
مخاضا عسيرا ذاك الذي عرفته مدونة السير قبل
ان تتلقفها يد الوجود, ومخاض أشد عسرا عرفته مدونة الاسرة قبلها ولسنا هنا لمناقشة
المدونتين أو غيرهما,إنما هي دعوة للوقوف للحظات أمام أنفسنا فقد آن الاوان..آن
الاوان لنؤطر أنفسنا بأنفسنا لا لنقاش المدونات,إنما لنقاش أنفسنا أيا كانت طبيعة
هذه المدونة أو تلك,المشكل يكمن في تفاعل الشريحة البسيطة المتوسطة معها..يكمن في
تفاعل المجتمع المدني, لا يكمن لمدونة أن تبلغ المتوخى منها إذا ما لم يمهد لها
المواطن البسيط…لحظة تتوقف فيها النقط الحمراء التي لا مجال لتجاوزها… لحظة وقوف
عند ضمائرنا..الطريق غدت تقتل وتحصد في بلدنا عددا يكاد يناهز عدد ارواح الشهداء
بفلسطين..فقط..لان الاستهانة بالارواح والتهور في القيادة والتساهل مع المدمنين
غدا يسيطر على الساحة.لتكن ضمائرنا مدونتنا الاولى ولنعلم ان الخالق قد أعطى
لأرواحنا حرمة فكيف نستهين نحن بها وهي وديعة لدينا؟؟؟..أيا كان القانون وأيا كانت
روحه وأيا كانت ثغراته ليس في مصلحتنا التحايل..إذ بتحايلنا عليه واستغلال ثغراته
نتحايل على أنفسنا..لنتوقف قليلا ولنحاسب انفسنا..ولنكن صرحاء نحتاج لأن يكون
بداخل كل منا مدونة أخلاقية إنسانية تنبعت من مرجعية دينية وثقافية نحتاج لوازع
مؤطر ضميريا وإنسانيا بعيدا عن الورقة والقلم وعن محاسبة الآخرين لنا لنحاسب
أنفسنا أولا فكلنا معرض يوما ما لحساب من نوع آخر….
ان تتلقفها يد الوجود, ومخاض أشد عسرا عرفته مدونة الاسرة قبلها ولسنا هنا لمناقشة
المدونتين أو غيرهما,إنما هي دعوة للوقوف للحظات أمام أنفسنا فقد آن الاوان..آن
الاوان لنؤطر أنفسنا بأنفسنا لا لنقاش المدونات,إنما لنقاش أنفسنا أيا كانت طبيعة
هذه المدونة أو تلك,المشكل يكمن في تفاعل الشريحة البسيطة المتوسطة معها..يكمن في
تفاعل المجتمع المدني, لا يكمن لمدونة أن تبلغ المتوخى منها إذا ما لم يمهد لها
المواطن البسيط…لحظة تتوقف فيها النقط الحمراء التي لا مجال لتجاوزها… لحظة وقوف
عند ضمائرنا..الطريق غدت تقتل وتحصد في بلدنا عددا يكاد يناهز عدد ارواح الشهداء
بفلسطين..فقط..لان الاستهانة بالارواح والتهور في القيادة والتساهل مع المدمنين
غدا يسيطر على الساحة.لتكن ضمائرنا مدونتنا الاولى ولنعلم ان الخالق قد أعطى
لأرواحنا حرمة فكيف نستهين نحن بها وهي وديعة لدينا؟؟؟..أيا كان القانون وأيا كانت
روحه وأيا كانت ثغراته ليس في مصلحتنا التحايل..إذ بتحايلنا عليه واستغلال ثغراته
نتحايل على أنفسنا..لنتوقف قليلا ولنحاسب انفسنا..ولنكن صرحاء نحتاج لأن يكون
بداخل كل منا مدونة أخلاقية إنسانية تنبعت من مرجعية دينية وثقافية نحتاج لوازع
مؤطر ضميريا وإنسانيا بعيدا عن الورقة والقلم وعن محاسبة الآخرين لنا لنحاسب
أنفسنا أولا فكلنا معرض يوما ما لحساب من نوع آخر….
ذ/ نبيلة الفائز
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























