أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » أساتذة ثانوية القدس بالشماعية يطالبون السيدان: مديرالأكاديمية والوزير حصاد، برفع التسلط الممارس عليهم من طرف المديرالإقليمي باليوسفية.

أساتذة ثانوية القدس بالشماعية يطالبون السيدان: مديرالأكاديمية والوزير حصاد، برفع التسلط الممارس عليهم من طرف المديرالإقليمي باليوسفية.



موقع المنار توداي……07/06/2017/..
استقبل المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية
باليوسفية الشغيلة التعليمية بثانوية القدس التأهيلية/ الشماعية، بهدايا قيمة
(استفسارات) في بداية شهر رمضان، جزاءً لهم على وقفة احتجاجية قاموا بها داخل
مؤسستهم يومه الجمعة 12 ماي 2017م، نتيجة الإعتداء السافر والهمجي لبعض التلاميذ
على الأستاذ (س-ن) وبسبب التسيب والإحتقان اللذان أصبحت تعرفهما المؤسسة منذ أن
تولى هذا المدير الإقليمي تدبير شؤون القطاع التربوي بالنيابة.. ففوضى التلاميذ
وعنفهم المتواصل على الأساتذة وكذا الإداريين، ناهيك عن عدم وجود مدير رسمي
للمؤسسة، وناظر وحارس عام للداخلية، وأعوان تقنيين، ومنظفات ووو..الخ، كلها عوامل
دفعت الأطر التربوية إلى الإحتجاج بهدف المطالبة بحقوقها المشروعة وضمان مقام
تربوي بجو تعليمي وإداري وأمني لائق، بعيدا عن الفوضى والعنف والتسيب
.
وللإشارة فإن استفسارات المدير الإقليمي لأساتذة ثانوية
القدس قد وردت عليهم بتهمة الغياب عن العمل، بينما الحقيقة هي أن لا أحد كان
غائبا.. وهذا السلوك تد
ينه أطر المؤسسة بشدة وتعتبره استهدافا مقصودا لها،
وفعلاً لا أخلاقيا ولامسؤولا يضرب القوانين التشريعية المنظمة للقطاع عرض الحائط
..
ولذلك نظمت الأطر التربوية لثانوية القدس التأهيلية بالشماعية / مديرية اليوسفية /
جهة مراكش اسفي
، وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية لليوسفية
وذلك بتاريخ 05/06/2017م ، حيث احتجت على ماسمته سياسة اللامبالاة  والآذان
الصماء التي ينهجها المدير الإقليمي مع واقع ثانوية القدس الأسود والمرير..
إن
أساتذة القدس يطالبون مدير الأكاديمية والوزير “محمد حصاد” برفع الحيف
والظلم والعنف المتواصل عليهم من طرف مدير المؤسسة المكلف الذي يفتقد لأخلاقيات وأدبيات
العمل الإداري، ومن لدن المدير الإقليمي اللامسؤول الذي يتعامل مع ملف الثانوية
الأسود وفق سياسة الأذن الصماء ومنطق اللامبالاة… ويحملون الجهات المسؤولة مسؤولية
ما ستؤول اليه الاوضاع، إذ  يطالبون 
بتجديد النفس الإداري وفق ما يخدم المنظومة التربوية ويتماشى مع شعارات الإصلاح
والذي يعيد للمؤسسة حيويتها ويمتص عنها الغضب والصراع والاحتقان.
 و يرفضون جملة وتفصيلا
الاستفسارات التي توصلوا بها مؤخرا من طرف المدير الإقليمي التي يتهمنا فيها
بالغياب  غيرالمبرر، بعد اعتماده على تقرير كاذب من طرف مدير الثانوية المكلف،
كما يتساءلون عن المنهجية المتبعة في هذا الوطن الحبيب، أهي منهجية الإصلاح
والبناء والتنمية ومحاربة الفساد ورفع الظلم؟ أم هي منهجية الانتقام وتصفية
الحسابات وتكميم الافواه والتخويف بالاقتطاع ؟ وهذا يظهر جليا من خلال تدبير
المدير الإقليمي لملف القدس المسكوت عنه، ففي الوقت الذي ينتظرون  منه أن يحل فيه مشاكلهم ، يجدونه يتلذذ بإشعال
نار الفتنة  من خلال الاستفسارات التي واجههم بها.
إن الوقفة الاحتجاجية – حسب قول الأطر التربوية لثانوية القدس
بالشماعية- ما هي إلا بداية الشرارة، ولذلك فهم يدعون أصحاب القرار أو الجهات
العليا الوصية على القطاع، إلى التدخل السريع والعاجل لحل المشاكل، باعتماد  مقاربة قانونية وعقلانية في حل المشاكل ، بعيدا
عن  كل تخويف وتسويف و تأخير
.

عن الأطر
التربوية بالثانوية التأهيلية القدس