الرئيسية » الارشيف » جرائم عمرانية ترتكب في حق جماعة أجدور بإقليم اليوسفية والجهات المسؤولة في حالة شرود!!!

جرائم عمرانية ترتكب في حق جماعة أجدور بإقليم اليوسفية والجهات المسؤولة في حالة شرود!!!

موقع المنار توداي ..أحمد لمبيوق…
دعا جلالة الملك محمد السادس في عدة خطب الولاة والعمال الى حسن تطبيق القانون في مجال محاربة السكن غير اللائق والبناء العشوائي والتحلي بروح المسؤولية والمبادرة والواقعية بالاسراع في مواجهته عوض الخضوع لإكراهاته ،ووضع حد نهائي لتهاون عدد من الجماعات الترابية واجهزة الوصاية عليهات في القيام بتحمل مسؤولياتها كاملة في هذا الصدد أوإيلائها السكن الاجتماعي ما يستحقه من عناية في مخططاتها ، وشدد جلالة الملك على أن ينص هذا المشروع على ما يقتضيه الامر من حزم وشفافية على ترتيب الجزاءات الصارمة الجنائية والمدنية والمالية على الممارسات المنافية للقانون أو على الاخلال بالمسؤولية في هذا المجال ،بيد أن المتتبع العارف لشؤون وخبايا الامور بجماعة أجدور المنكوبة التي يسهر على تسييرها  وتدبير امورها رئيس لا يهمه ما يقع من مجازر عمرانية بعدد من الدواوير التابعة لنفوده وسلطة محلية ألفت الاصطياد في المياه العكرة بتجاوزاتها  بغض الطرف على هذا الكم الهائل من الخروقات المعمارية التي ترتكب في واضحة النهار التي لا تنتهي  ولن تنتهي اذا  ما ظل الوضع على ماهو عليه دون ان تتحرك الجهات المعنية لاستجلاء الحقائق والوقوف على هذا الكم الهائل من البنايات التي شيدت في عهدهم بطرق غير قانونية ،ان ظاهرة البناء العشوائي في تزايد مستمر بجماعة اجدور ،واتخدت هذه الظاهرة الخطيرة عدة مظاهر وأشكال إذ تتم عملية البناء بطرق غير شرعية وغير قانونية وفق هندسة الليل والفوضى سيدة الكل ولامن ضحية سوى الجماعة وقد اصابوها بعاهات مستديمة في عدة دواوير من بينها دوار العويسات دوار القلالدة دوار اولاد سعيد دوار الخوادرة ودواوير أخرى ،وهذا يبين ان المسؤولين يتلاعبون بالقانون في واضحة النهار ومهما استعرضنا من مظاهر واشكال البناء العشوائي فإننا لن نستوفي الموضوع حقه وقد لا نجانب الحقيقة اذا قلنا ان دواوير الجماعة اصبحت قبلة للبناء العشوائي الذي يتم بمباركة المتربعين على تسيير الشأن العام وسلطة محلية التي لم تحرك ساكنا رغم ان هذا البناء العشوائي  له انعكاسات سلبية ويشوه الوجه المعماري ولا يحترم الضوابط القانونية ،فمن المسؤول عن انتشار البناء العشوائي هل هي السلطة المحلية وعيونها التي لاتنام أم هو المجلس القروي ؟..هل هي السلطات الاقليمية المعنية التي ظلت تتعامل مع هذه الظاهرة وهي تنتشر كالفيروس في جسم القرية ودواويرها دون ان تتحرك لترى بام عينيها فظاعة الامر وخطورة الوضع التي تسببت فيه هياكل الادارة لتصبح جماعة أجدور ودواويرها عبارة عن مجزرة عمرانية مريعة دون متابعة المتورطين في تخريب المجال…وأخيرا فإن السكوت عن تفاحش هذه الظاهرة يعد مساهمة في تكريس الوضعية ،فعلى المسؤولين المركزيين أن يبادروا الى اتخاد الاجراءات الفورية لوقف هذا النزيف من الخروقات المتواصل وتخليص المنطقة من هذه العشوائية….