أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » اتساع رقعة البناء العشوائي في تزايد مستمر بالشماعية وباشا زمانه خارج التغطية؟؟؟

اتساع رقعة البناء العشوائي في تزايد مستمر بالشماعية وباشا زمانه خارج التغطية؟؟؟

موقع المنارتوداي//20/03//2018/// احمد لمبيوق////
اتساع رقعة البناء العشوائي
بالشماعية يعود سببه دائما وأبدا كما تعلمون الى السلطة المحلية التي تتساهل
وتتسامح مع هذه الخروقات المعمارية، التي وصلت الى مستويات قياسية غير مسبوقة في
عهد باشا زمانه الذي يغض الطرف عن عمليات البناء العشوائي بشكل غير مفهوم ، وفي
غياب المراقبة ،ازدادت وتيرة البناء العشوائي ،أدت الى تشييد منازل بحي الخير
بخميس زيمة واخرى على شكل بناءات عشوائية كبيرة محادية للمطرح البلدي داخل تراب
الجماعة الترابية الشماعية دون ترخيص،  بفعل التراخي وتسهيل هذه العمليات عن طريق اغماض
العين، وفي الوقت الذي يتم فيه فضح هذا المد المعماري العشوائي من طرف الاعلام
المحلي ،تتم مضايقته ومواجهته بالتهديد والوعيد،وامام  هذا الوضع وفي ظل الحديث عن ظاهرة البناء
العشوائي بالشماعية وجب علينا  ضرورة
الحديث عن سبب والمسببات الرئيسية  التي
تساهم في البناء العشوائي،وهنا اجزم بأن اعوان السلطة المحلية  العين التي لا تنام ربما تتعرض لضغوطات من طرف
لوبيات العقارأو من طرف نافذين لهم علاقات وطيدة مع جهات معينة لإرغامها على السكوت وهذا يستدعي من قسم الشؤون الداخلية بعمالة اليوسفية التدخل ،باعتباره سلطة الوصية على جهاز اعوان السلطة ،وما استغربه في
هذا المجال هو ان الباشا الظاهرة يخرج علينا دوما لتبييض سمعته ،عبر عدة قنوات لا
داعي لذكرها ،بعدما تكون فضحته تلك البناءات العشوائية التي تنبت كالفطربأطراف
المدينة  وهو كاتم الافاس،فلا مجال لمغالطة
الرأي العام المحلي ومعهم المسؤولين ،لتقمص دور الضحية ،الدلائل والحجج الدامغة
على الأرض كلها تدين باشا ايامه ،الذي يتحمل المسؤولية الاولى في هذه المجازر
العمرانية ،ويحاول ان يمسحها في غيره،حتى لا تصل فضائحه المعمارية الى سلطة
الداخلية ،ومن جهة أخرة فإذا كان غير مسؤولا ،فماذا يفعل؟وماهي تدخلاته على ارض
الميدان التي لم نراها على الاطلاق في مثل هذه الحالات غير القانونية،ولماذا
استفحال ظاهرة البناء العشوائي انتشرت في عهذه ،وكيف يتم تشييد منازل سكنية دون
التدخل لإقاف النزيف المتواصل ؟كلها اسئلة نطرحها على دوي الحل العقد عسى ان تجد
آذانا صاغية لردع المخالفين للقانون .