ظاهرة الحمقى والمجانين في الشماعية في تزايد مستمر والسلطات المعنية في سبات عميق ؟
منار اليوم
على الرغم من مواكبتنا الاعلامية لظاهرة انتشار الحمقى والمجانين والمشردين بالشماعية ، وتحويل المدينة الى مرتع الى هذه الظاهرة ووجهة مفضلة لافواج المشردين والمصابين باضطرابات نفسية حادة ، الا ان هذه الظاهرة لا تزال في تزايد مستمر امام صمت المسؤولين غير المفهوم في تحد صارخ للمقتضيات القانونية المنظمة لظاهرة المشردين والحمقى ، في وقت باتت السلطات المحلية والاقليمية مطالبة بتدارك الموقف والانتباه للعدد المتزايد من المختلين عقليا والتحرك الاستباقي للتحكم في الظاهرة،التي تشكل خطرا على المواطنين.
فالحديث عن تداعيات هذه الظاهرة بالشماعية اصبح ضربا من الجنون ، في غياب تام للجهات المعنية التي فضلت سياسة النعامة التي كلما رأت خطرا يداهمها الا ودست رأسها في الرمال وتركت باقي جسدها للرياح العاصفة تاركة المدينة تعج بالعشرات من المختلين عقليا الذين يتسببون في حرائق مثلما وقع مؤخرا بشارع المسيرة الخضراء وتحديدا بدرب السانية عندما اضرم مختل عقليا النار ليلا في مزبلة وفر هاربا، ولولا تدخل اصحاب المنزل لوقع ما لا يحمد عقباه ، ناهيك عن الكلام النابي الساقط واعتراض السبيل وتواجدهم في كل مكان وزمان يهدد سلامة المواطنين ، والملاحظ في هذه الوقائع انها مؤشرات خطيرة سيكون لها انعكاس سلبي على الامن الداخلي للمدينة في غياب ادنى تدخل لمحاصرة الظاهرة .
ومن هذا المنبر نهمس مرة اخرى في آدان هؤلاء المسؤولين ان يتحركوا قصد وقف النزيف المتواصل لهذه الظاهرة التي تعرف انتشارا مزعجا ،حيث اصبح هذا التدخل واجب محتم للسلطات المختصة بمختلف مكوناتها ، قصد وقف هذه الممارسات غير المقبولة وتشديد المراقبة للتحكم في هذه الظاهرة الخطيرة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















