مقاولات محظوظة تستفيد من الصفقات العمومية وسندات الطلب واخرى تقصى بإقليم اليوسفية ؟
منار اليوم .. علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
اجمع عدد من المقاولين بإقليم اليوسفية وخارجه الذين ترفض عروضهم على الدوام ، من صفقات وسندات الطلب التي تشرف عليها الجماعات الترابية ومديريات المؤسسات العمومية المتواجدة بالاقليم بسبب وجود شبهات باستغلال النفوذ واقصاء المنافسة ، فيما افادت مصادر ان مقاولات محسوبة على رؤوس الاصابع ضمن المستفيدين من الصفقات العمومية التي يتم اطلاقها منذ سنوات خلت بيد مقاولين معروفين ، ترسوا عليهم بأمر من هؤلاء الجاثمين على تسيير وتدبير المرفق العمومي الذي حولوه الى اداة استهلاكية يعتو فيه الجميع فسادا ونهبا ، والغريب في الامر هنا ان كل الصفقات او سندات الطلب التي تتعلق بمشاريع او توريدات او اشغال مختلفة على مستوى المؤسسات التعليمية واخرى ،التي يتم تمريرها من الباطن ضدا على ارادة القانون والتي تقدر بمئات الملايين من الدراهم ، يتم التلاعب فيها بطرق ملتوية وهي اليوم موضوع تحقيقات متتالية منها من عرض على محكمة جرائم الاموال لا زال البحث مستمر بشأنها ومنها من اصدرت المحاكم في حقهم اغلاق الحدود في وجههم وسحب جوازات سفرهم .
وفي هذا السياق وحسب ذات المعلومات ان عددا من المشاريع المتعلقة ببناء او اصلاح مؤسسات التعليم وبناء مسالك طرقية لفائدة الجماعات الترابية و الصباغة واخرى. قد استفاد منها المقربون لرؤساء الجماعات وللمسؤولين النافدين المتحكمين في الشأن الاداري بالمرفق العمومي قبل ان يتم التحايل على القانون والمقتضيات القانونية الجاري بها العمل في هذا المجال لإقتسام الوزيعة ، إذ أن مسؤولا في جماعة معينة او مؤسسة عمومية يمنح صفقة لمقاولة مرتبطة بمسؤول بجماعة أخرى، الذي بدوره يمكن المسؤول الأول من الصفقات التي تنجز داخل دائرة نفوذه الترابي.
واضافت مصادرنا ان بعض المسؤولين انشأوا مقاولات بأسماء زوجاتهم أو اقاربهم لتمرير صفقات لهم دون أي منافسة، إذ يبتكر العديد من الأساليب والشروط، من أجل إزاحة أي مقاولة منافسة لترسو الصفقة على المقاولة التي يرغب فيها.
وأشار المقاولون المتضررون إلى أن عددا من أرباب المقاولات المحظوظة تربطهم علاقات بمسؤولين جماعيين وآخرون في مناطق مختلفة، ويتم، في بعض الحالات، تمكين قريب مسؤول جماعي من صفقة بجماعة أخرى، على أن تمنح امتيازات مماثلة للمسؤول عن تلك الجماعة، إذ أصبحت هناك شبكة علاقات بين عدد من المسؤولين الجماعيين في مناطق مختلفة لتبادل الصفقات بين أقاربهم والمقاولات ذات الصلة بهم، في محاولة لتفادي إثارة الشبهات.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















