من سلوكات كائن انتخابي بالشماعية
بعد ان استعمل كل الوسائل المحرمة شرعا وقانونا للوصول الى دفة التسيير واحرق كل المراحل ليستحود على زمام امور الشأن المحلي بجماعة الشماعية ، في غياب الرقيب والحسيب ، واعمال مسطرة الردع وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وامام مواصلته في تخريب وتدمير ما تبقى من بصيص امل لدى ساكنة الشماعية ، وامام هذه الاوضاع المزرية التي وصلت اليها المدينة ،والتحدي والتمادي في ممارسة العبث السياسي بكل مستوياته وتجلياته، واستحضارا لحجم التردي الشامل الذي عرفه الشأن العام منذ تسلطه على البلدة ، يطالب السكان بتدخل الدولة بكل وسائلها القانونية ، من اجل محاربة هذه الافعال الفاحشة التي يقترفها هذا الكائن الانتخابي الظاهرة في حق مدينة بأكملها ، بتفعيل القرارات والمساطرفي حقه، واتخاد اجراءات ردعية من شأنها ان تثنيه عن ممارسة تلك الافعال التي يعاقب عليها القانون المغربي،لأنه بات حجرة عثرة امام اي اصلاح ممكن ، بحثا عن نزواته الدنيئة والوسائل القدرة للاغتناء الفاحش على حساب ابناء الشعب المقهور ، فتلك الجهات المعنية مطالبة بتحريك المساطر القانونية في حقه ووقف اشكال تبديد المال العام وصرفه في غير محله ، وليس اللجوء الى الاساليب العتيقة وسياسة لا عين رأت ولا اذن سمعت في التعامل مع سلوكات وممارسات هذا الكائن الانتخابي المنافية لدولة الحق والقانون والمؤسسات .
ان هذا الظاهرة منذ طلوعه في الانتخابات الفارطة التي افرزته عن طريق المال الحرام ، ، استباح كل ما هو محرم شرعا وقانونا بهذه الجماعة المغتصبة مع سبق الاصرار والترصد ،فمن فضيحة مالية الى اخرى ،امام الصمت المريب لسلطات الداخلية المحلية والاقليمية التي فضلت نهج سياسة النعامة الخجولة، في ضرب صارخ للمقتضيات القانونية، ولدولة الحق والقانون ،وتخليق الحياة العامة ، والمفهوم الجديد للسلطة ، ونسف مرتكزات الديمقراطية السليمة ، ودستور 2011.
“السوبرمان الاسطورة ” يحركه ويوقظ نيرانه شيطان اخرس بعث في نفسه أشر وصفات الحقد والكره والخبث، عقلية بدوية غير ناضجة لا زالت تؤمن بالشوافة وبركات اولياء الله ، ارضاءا لضميره الفاسد ،هدفه هو المال العام والطمع والشهرة الزائلة ، بات يحرك سلطة الداخلية كدمية بين انامله ، التي هي الاخرى استجابت اليه بعد اكتشافها لكنوزالبلدة المؤدية الى الاغتناء الفاحش على حساب دافعي الضرائب .
تجاوزات ادارية ومالية بطلها “كوفيد البلدة” الرأس الاصلع المدبر لكل العمليات الفاسدة ، صانع العبث افسد المشهد السياسي ، منعدم الضمير ، متربص بالمال العام ، مستمرا في استنزاف كل شيئ واي شيئ بغرض الاسترزاق السياسي المنحط ، غايته في ذلك الحصول على امتيازات مالية مشبوهة في غياب آليات الردع والمحاسبة الامر الذي يحيلنا على ان هذا الكائن الظاهرة لن يطاله العقاب في ظل التغاضي والتواطؤ الفاضح لسلطة الداخلية التي تنظر وترى وتسمع ولا تتحرك لكتابة تقاريرمن شأنها فضح هذا الواقع المأزوم الذي صنعته ايادي التزويروتقديم المتورطين للعدالة .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















