هذا الى وزير التربية الوطنية .. هتك عرض تلميذتين قاصرتين بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية يقود حارس ليلي الى السجن..التفاصيل
أحالت عناصرالمركز القضائي للدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بسرية اليوسفية، اليوم 22 ماي 2026 حارس امن ليلي يشتغل بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية يبلغ من العمر 28 سنة ،على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بقاصرتين وهتك عرضهما بإستعمال العنف يدرسان بذات المؤسسة يبلغ عمرهما 16 سنة .
وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدمت بها تلميذة الى المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية ، تتهم فيها المعني بالأمر، ، باستدراجها وتعريضها لأفعال وصفتها بالخطيرة، ملتمسة من الجهات المختصة فتح تحقيق وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة.
وبتعليمات من النيابة العامة، باشرت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية تحريات معمقة، شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، إلى جانب تجميع الأدلة والقرائن المرتبطة بالقضية.
وقد أفضت نتائج البحث التمهيدي إلى التوصل الى ضحية جديدة وهي صديقة الضحية الاولى، حيث من خلال محضر الاستماع اليهما صرحتا انهن كانتا بفضاء مظلم بجانب جناح داخلية القدس التأهيلية ، يتجادبن اطراف الحديث بواسطة هواتفهن النقالة ، بغثة فاجئهما الحارس الليلي ، وشرع يهددهن، بشتى الطرق من اجل ارضاخهن لنزواته الدنيئة ، بدعوى انه سيقوم بالتبليغ عنهن الادارة واسرتهن ، فاستدرجهن الى مكان قريب داخل المؤسسة ، فاعتدى عليهن جنسيا ، حيث ارتكب جريمته الشنعاء بهتك عرضهن ، ومارس عليهن الجنس بعدد من الاماكن الحساسة .
وبعد الاستماع الى المشتبه فيه في اطار التحقيق الاعدادي اظهرت التحقيقات ان المتهم اعترف بالمنسوب اليه ، مؤكدا في محضر رسمي على كل الافعال الاجرامية التي ارتكبها في حق القاصرتين ، بثبوت تورطه في هتك عرض القاصرتين التلميذتين باستعمال العنف واستهداهفهما داخل مؤسسة تعليمية تعتبر فضاء مقدس للتربية والمعرفة ، وجب صون حرمتها وحمايتها من الايادي الآتمة ضمان للسير العادي بها ، لا انتهاك حرمتها من طرف أي كان ، مساعد او حارس امني او كل العاملين بها .
وقبل ان يسدل الستار على هذا الملف الذي اثار اهتمام الرأي العام المحلي وفئة واسعة من رجال ونساء التعليم ، وجب رد الاعتبارلثانوية القدس مع تشديد اقصى العقوبات في حق من سولت له نفسه انتهاك حرمتها وتلويث سمعتها .
واخيرا نوجه البوصلة نحو القائمين على الشأن التعليمي بالمديرية الاقليمية للتعليم ، ان تتحرك صوب المدرسة العمومية لإستجلاء الحقائق مع تفعيل لجن تفتيش متخصصة يسند اليها مهام البحت والتقصي لجميع الملفات المرتبطة بسير العملية التعليمية ، وكتابة تقارير تخص الشأن التعليمي برمته على جميع المستويات والاصعدة قد تحد من انتشار ظواهر دخيلة على الجسم التعليمي بإقليم اليوسفية نتيجة التهاون واسناد المهام الى اشخاص غير قادرين على تحمل المسؤولية الادارية والتربوية والقانونية ، من اجل ضمان استقرار الاطر التربوية والادارية والتلاميذ وكل مكوناتها بعيدا عن اي تشويش .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















