أخر الأخبار
الرئيسية » جماعات » حملات انتخابية مسعورة بالشماعية يقودها منتخبون نافذون لإستمالة الناخبين بوعود كاذبة؟؟؟..

حملات انتخابية مسعورة بالشماعية يقودها منتخبون نافذون لإستمالة الناخبين بوعود كاذبة؟؟؟..


موقع منار اليوم الخميس 08 يوليوز 2021.
يشهد اقليم اليوسفية في الفترة الأخيرة حملات انتخابية سابقة لأوانها ،من طرف بعض المنتخبين النافدين وذلك بهدف استمالة الناخبين من أجل التصويت عليهم  في الاستحقاقات المقبلة 2021التي ستعرفها البلاد في شهر سبتمبر المقبل. ومن بين مدن اقليم اليوسفية التي ضربها الطاعون الانتخابي ، وكورونا الانتخابية وتسببت في جائحة انتخابية هي مدينة الشماعية التي استفحل امرها ، وباتت تشهد حملات دعائية سابقة لأوانها مرفوقة بزرود وولائم “على عينيك يا بن عدي” تقام في المنازل واخرى تعود للاملاك المخزنية المحتلة من طرف منتخبون نافدون ، اغرقوا البلدة في وحل من المشاكل وتسببوا لها في عاهة مستديمة لن تستفيق منها ابد الدهر ما داموا مستمرين على نفس الايقاع دون رقيب او حسيب .
و في سباق مع الزمن، تعقد اجتماعات ولقاءات نهارا جهارا امام مسؤولي البلدة ، في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، وذلك بهدف إقناع المواطنين بالتصويت لصالح أحزابهم خلال الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة. ويستعين هؤلاء بأعيان المنطقة و آخرون لا داعي لذكر اسمائهم، للتقرب من الساكنة ونسج علاقات مع بعض الجمعويين والأشخاص الذين يحظون بمكانة متميزة لدى السكان، وذلك عبر استدراجهم، أو الوعود التي أصبحت تقدم للطبقة الفقيرة من السكان، كشراء أضحية العيد وكسوة أولادهم وما خفي كان اعظم… كما يقوم البعض منهم بالترويج لمشاريع بهدف كسب رضى سكان المدينة؟؟؟..
وتشهد هذه الحملات الانتخابية السابقة لأوانها تقديم وعود “معسولة وخارقة ، من طرف تلك الكائنات الانتخابية التي بدلت جلدتها “قلبت الكبوط ” واعلنت جهرا عن انتمائها السياسي لاحزاب اخرى ظنا منها انها هي التي ستفوز في الانتخابات المقبلة ، مستعملين كل الاساليب الدنيئة التي من شأنها افساد هذا العرس الانتخابي الذي تسعى الدولة المغربية الى انجاحه بكل المقاييس من اجل تلميع صورة المغرب في الداخل والخارج سياسيا .
ومن بين هؤلاء المنتخبين من هو مدان قضائيا ، يستغل محله لهذه الحملات الانتخابية السابقة لاوانها ، يتحرك على جميع المستويات بتنسيق مع مرشحين مفترضين اعلنوا ترشحهم في الحزب المعلوم ، وقسموا الادوار بينهم للايقاع بالمدينة مرة اخرى ، حول فضاء مقهاه الى دكان انتخابي بهدف استدراج الكتلة الناخبة ، على مرأى ومسمع من السلطات المعنية واعوانها التي دأبت الجلوس بهذا الفضاء دون كتابة تقارير في هذا التجاوز الانتخابي الخطير .
وفي ذات السياق ان حربا حامية الوطيس بدأت تشتد منذ ايام تتزعمها  جالية “الطاليان ” التي لها نفوذ من اصحاب الشكارة وبين تيارات سياسية اخرى يتزعمها لوبي انتخابي من ورائه فنادقية ، وسماسرة ، ومرتزقة ألفت السباحة في المياه العكرة ، ومنتخبون ناجحون في هذه الولاية السيئة الذكر الوشيكة على الانتهاء، الذين ناموا نومة اهل الكهف واستيقظوا مع دنو الانتخابات ، يوزعون وعودا بالجملة ، من اجل كسب الاصوات الناخبة في الاستحقاقات المقبلة من بينها  شراء الاضاحي وووو..
سنعود الى قرائة اخرى في المشهد السياسي المحلي مع اقتراب استحقاقات 2021 من اجل فضح هؤلاء المفسدين العابثين .
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور