استياء من بطء و غياب جهود التنمية في اقليم اليوسفية ؟
تسارعت واتسعت رقعة الانتقادات بإقليم اليوسفية ، وزادت حدتها مع مرور الايام والشهور بعد تعيين العامل الجديد على رأس الادارة الترابية، في ظل ازمة اجتماعية واقتصادية وبيئية وثقافية يشتكي منها عموم المواطنين ، كرست واقعا مأزوما في عدد من القطاعات الحيوية ، ما يؤشر ان المستقبل لا يبشر بخير في ظل الوضعيىة الراهنة بإقليم الأشباح ، بعيدا عن التوجيهات العامة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده الذي أكد في خطاب العرش 30 يوليوز2000 الذي جاء في بعض فقراته “أعطينا مفهوما جديدا للسلطة يجعلها ترعى المصالح العمومية وتدبر الشؤون المحلية وتحفظ الأمن والإستقرار وتسهر على الحريات الفردية والجماعية وتنفتح على المواطنين مباشرة بهم ومعالجة ميدانية لمشاكلهم واشراكهم في هذه المعالجة.”انتهى كلام صاحب الجلالة “…
بيد ان الامر مع مرور الايام لم يعرف أي تغيير على كل المستويات ولم يأخد القطار سكته الحقيقية ، سوى بعض التدشينات المحتشمة التي تركها السلف ، وبعض الزيارات الرسمية وغير الرسمية التي لم تأتي بجديد ، او تعطي الاقليم البعد التنموي وتراعي مصالح المواطنين بمختلف ربوعه الذي ظل يعاني ويرزخ تحت وطأة التهميش والفقر والحرمان والاقصاء من ابسط حقوقه المشروعة التي يخولها له دستور البلاد ، كالماء الصالح للشرب والمدارس العمومية والمستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات ، والنقل المدرسي ودور الشباب وملاعب القرب اضافة الى غياب رؤيا واضحة المعالم لدى مسؤول الادارة الترابية حول تنمية اجتماعية واقتصادية من شأنها ان تخلق دينامية وحركية وهو ما يطمح له المواطن الحمري المحروم .
الآراء الّتي استقاها “موقع منار اليوم الاخباري” أجمعت على وجود أزمة اجتماعية و اقتصادية وبيئية وثقافية وسياسية خانقة بربوع الاقليم ، غير أن تصوراتها حول الأسباب تباينت حسب ظروف كل منطقة.
ويجرنا الحديث هنا على ان عامل الاقليم معني مباشرة وبدرجة كبيرة بالإنخراط في هذه التنمية، لأن الهدف منها هو العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجماعات الترابية عن طريق العمليات التي توحد بين جهود سكان تلك الجماعات الترابية وجهود السلطات الإدارية في إطار التعاون والتكامل من أجل حياة أفضل للمواطنين، وفي ذات السياق فممثل الادارة الترابية ينفرد بازدواجية الدور حيث يعتبر سلطة ادارية سياسية لكونه يمارس اختصاصات ادارية ويمثل الحكومة في الجماعات الترابية بالاضافة الى اسهامه ودوره الكبير في تحقيق التنمية ،التي تعد مفتاح البناء والنماء والازدهار في الرقعة التي يتواجد بترابها .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















