الرئيسية » اخبار » اعدادية السلطان مولاي الحسن بالشماعية تستقبل التلاميذ بجدران مهترئة  وسقوف آيلة للسقوط؟؟؟…

اعدادية السلطان مولاي الحسن بالشماعية تستقبل التلاميذ بجدران مهترئة  وسقوف آيلة للسقوط؟؟؟…

لقد سبق لموقع منار اليوم ان أشار في عدة مقالات صحفية للواقع المأساوي والكارثي التي تعرفه بعض المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية ، ايمانا منا ان الرسالة الصحفية التي يحملها الموقع هي خدمة المصلحة العامة ، من اجل إيصال صوته للمسؤولين على مختلف شرائبهم لانقاد ما يمكن انقاده من مدارس أيلة للسقوط وأخرى تعاني من شروخ وتصدعات، تعرضت نتيجة تهالك البناء الى انهيارجزء من سقوفها وجدرانها، اصبحت  تشكل تهديدا وخطرا على التلاميذ والعاملين بها.

وكشفت مصادر الجريدة ان اعدادية السلطان مولاي الحسن بالشماعية العريقة الضاربة جدورها في التاريخ ، تعيش احلك أيامها بفعل الاقصاء والتهميش، حيث باتت بعض الأقسام على وشك الانهيار بسبب تساقط سقوفها وتهالك جدرانها امام مرأى ومسمع من المسؤولين الذين يغطون في سباتهم العميق، رغم الخطر المحدق بالتلاميذ والعاملين بها.

وعبر العديد من المهتمين بالشأن التعليمي عن غضبهم الشديد لما آلت اليه بعض اقسام المؤسسة التي أصبحت مهددة بالسقوط في اية لحظة من اللحظات ، ما يدعو الى تحرك الجهات المسؤولة لتقييم الحالة التي باتت عليها تلك الأقسام المعنية حيث وصلت الى حد لايمكن السكوت عنها، كما  يجب على مسؤولي مديرية التعليم باليوسفية الى تعزيز مفهوم المسؤولية ،ومعاينة هذا الواقع المؤسف والخطير حتى لا تقع الكارثة يوما ما ، حينها لاينفع الندم.

ومعلوم ان هذه المؤسسة عرفت في عهد المدير الإقليمي للتعليم السابق إصلاحات رصدت اليها مبالغ مالية كبيرة ،لكنها ظلت على حالها واحوالها ،بسبب تلك الإصلاحات المغشوشة وتساهل وتواطؤ المسؤولين مع تلك الشركة الحائزة على الصفقة .

فليس من حجة او مبرر يمكن ان نفهمه، في ظل ما تعرفه تلك الأقسام المهددة بالسقوط على رؤوس أبنائنا ، والمدير الإقليمي للتعليم باليوسفية يسبح ضد التيار غارق في سباته العميق ،لا يكثرت بما يقع بهذه المؤسسة وكأن الامر لا يعنيه في اتخاد القرار لإعادة ترميم وإصلاح هذه الأقسام المتهالكة حفاظا على سلامة أبنائنا وبناتنا والعاملين به .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور

منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم