اقليم اليوسفية..استفحال ظاهرة استغلال سيارة الدولة تبدير للمال العام وضرب لسياسة ترشيد النفقات؟؟؟…
في الوقت الذي تحرص فيه الحكومة المغربية على توجيه مذكرات تنبيه الى مسؤولي الولايات والعمالات من اجل ترشيد النفقات ، وضبط تحركات سيارات الدولة ، يتم الاستخفاف بهذه التوجيهات ضدا على إرادة القانون من طرف المنتسبين الى العديد من الإدارات العمومية بإقليم اليوسفية وخصوصا بعمالة اليوسفية .
وفي هذا السياق سبق للحكومة المغربية ان اتخدت عدة قرارات هامة تروم ترشيد نفقات الدولة واستعمالها وفق الامر الذي خصصت اليه، وذلك بنية تحقيق إصلاحات جدرية تجنب أزمات مالية ، ومن ضمن ما قررته منع استعمال سيارات الدولة أيام عطلة نهاية الأسبوع وخارج أوقات العمل وتجنب مغادرة النفود الترابي في اتجاه مدن أخرى وكذا تسخيرها في الاغراض الشخصية .
لكن الظاهر ان سيارات الدولة التي يستغلها رجال السلطة بإقليم اليوسفية من قياد وباشوات ورؤساء مصالح ،ومسؤولين كبار لا داعي لذكر أسمائهم ، وعند الاقتضاء سنقوم بنشر غسيل هؤلاء لا نخاف في ذلك لومة لائم معززة بأرقام الصفائح المرقمة للسيارات ، التي احكموا السيطرة عليها واصبحوا يستغلونها ابشع استغلال في قضاء مآربهم وفي السفريات من مدن اقامتهم الى مدن أخرى وفي كل وقت وحين في غياب الرقابة والترشيد.
ونجزم ان كل السيارات الموضوعة رهن إشارة موظفين صغار وكبار بإقليم اليوسفية ، تستغل بشكل فاضح في الشوارع وامام المقاهي وامام المراكز التجارية وفي الأسواق وخارج المدار الحضاري او القروي الذي تنتمي اليه بل البعض منها محمل بالاسرة والبضائع واشياء أخرى لا يعلمها الا الله ، وايام السبت والأحد وخارج أوقات العمل ضاربين عرض الحائط توجهات البلاد في هذا الشأن.
والمثير للجدل ان سيارات عمالة اليوسفية حطمت الرقم القياسي في استغلالها من طرف مسؤولييها لأغراض شخصية ،في ظل الغياب المطلق ،ما شجع هؤلاء على الاستغلال البشع والمفرط لسيارات العلامة الحمراء ،من اجل التنقل والسفر والتبضع خارج أوقات العمل.
وفي غياب المراقبة تعرضت عدة سيارات تابعة لعمالة اليوسفية لحوادث سير مميتة على الطريق ، ذهب ضحيتها مؤخرا قائد قيادة الخوالقة عندما كان متجها نحو مدينة مراكش فانقلبت به سيارة من نوع دويستر تابعة لعمالة اليوسفية مات في حينها ، ويأتي الدور على سيارة ثانية لرئيس مصلحة كان قادما ليلا من مدينة آسفي اتجاه اليوسفية فانقلبت به وتعرضت لأضرار مادية جسيمة ولولا ألطاف الله لوقع ما لم يكن في الحسبان ، “وجمعت وطوات عمالة اليوسفية ” وكأن شيئا لم يقع ، كما انقلبت سيارة أخرى مؤخرا على الطريق الرابطة بين جمعة سحيم واليوسفية كان على متنها خليفة قائد أودت بحياته في عين المكان ، فلملمت عمالة اليوسفية جراحها ،وحسبت خسائرها المادية والتزمت الصمت الذي يدعو الى الريبة، كل هذا لم يتورع مسؤولي العمالة لضبط ترشيد النفقات واستغلال سيارات الدولة خارج اطارها القانوني، ليستمر العبث والاستغلال الفاحش لتلك السيارات “على عينيك يابن عدي” دون ان نتطرق الى الاعطاب التي تلحق بالسيارات الأخرى التي يتم إصلاحها على نفقة الدولة .
وهنا لابد من الإشارة الى رقابة عامل إقليم اليوسفية على هؤلاء الذين يصولون ويجولون بسيارات الدولة ، خارج اطارها القانوني في تحد صارخ للتوجيهات العامة للحكومة المغربية ،في حين نجد قطاعات أخرى لا تملك سيارات كافية لآداء واجبها ،مثال على ذلك سيارات الاسعاف التي تبتز جيوب المرضى ودويهم ، واصحابنا يتمتعون في سيارات “جابها الله” على حساب الأموال العامة .
منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















