أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الجماعة الترابية إيغود إقليم اليوسفية… أسمع جعجعة و لا أرى طحينا. (03)

الجماعة الترابية إيغود إقليم اليوسفية… أسمع جعجعة و لا أرى طحينا. (03)

بقرية المتناقضات لازالت رحى المتاعب تدور، و لن تتوقف حتى و إن إستحال طحينها داك المغلوب على أمره، و وقودها شيئا من الجحود و كثيرا من غياب الضمير، إنها و فقط قرية المتناقضات ، التي تعج بثنائيات عجيبة ، المعنى و ضده فعبق التاريخ، و رائحة المياه العادمة التي تؤجج جحافل الحشرات(الشنيولة اللادعة ) ليلا لتقض مضاجع النيام،  بشكل يدعو إلى الإستغراب ، يعزفان سنفونية الأمل الملطخ باليأس.
هنا إيغود ، هنا التناقض يصرخ مدويا في دواخل العاقلين، تماما كتلك الشقوق التي تشهد على الغش ، الدي شاب ويشوب مجموعة البنايات التي دهنت واجهاتها بليل.
 نمودجية في كل شيء إلا في ما يضفي عليها معيايير القرية ،  نمودجية الى حد بعيد في التناقض، و كل ما يزكي اللاأخلاق و العصبية و القبيلية ، حتى في السوء صارت نمودجية.
لا نعلم إن كان أصل هدا السوء سوءا في  تقدير أم سوء حظ أم سوء توقيت،  هو السوء وإنتهى وبفعل فاعل  طالت معالمه عديد الجوانب،  ومعه سائت الأمور وبخست المهام و الأدوار  و صار الكل ضد الكل ، وظلت براقشنا/ قريتنا تجني على نفسها مع كل موسم.