أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الجماعة الترابية إيغود بإقليم اليوسفية… أَسْمَعُ جَعْجَعَة ولا أرى طحينا. 

الجماعة الترابية إيغود بإقليم اليوسفية… أَسْمَعُ جَعْجَعَة ولا أرى طحينا. 

 

هذه العبارة في معناها الأصلي تعني أسمع صوت الرّحى يدور دون أن أرى طحينا ، لكن  كلماتها تجاوزت المعنى  الأصلي إلى  آخر بلاغي وهو أسمع جَلَبَة ولا أرى عملا ينفع وهو يقال: لمن يكثر من الكلام ولا يعمل ويكثر من الوعود ولا ينجز وهذا التعبير اصطلاحي، وهو ما ينطبق و واقع الحال مع ما يجري بتراب جماعة إيغود، جماعة المتناقضات و الغرابة.

لولا ألطاف الله ، و أن حبى الله هده الجماعة ببعض الغيورين من الأغلبية و المعارضة على حد سواء  و عامل إقليم اليوسفية الذي لا يهدأ من زيارات ميدانية متكررة للوقوف عن كتب بما يجري ويدور في فلك هذه المؤسسة الجماعية ، لكانت الآن تصنف الجماعة كأكبر منطقة لهدر المال العام،  مناسبة هدا الكلام هو الإستخاف الغير مبرر بمقاليد التسيير الجماعي و الحضور الذي يتماهى و الغياب إلى درجة اللامباة،  تحولت خلاله الجماعة المحلية كدمية بيد طفل ، بدءا من الآليات التي تصول و تجول و تحولت إلى شيء أقرب من الممتلكات الخاصة، بشكل يدعو إلى الإستغراب ويطرح علامات إستفهام كبيرة حول مآل الوضع الحالي .

عشوائية في بعض تفاصيل المشاريع غيبت عن أعين عامل الإقليم، خلال زياراته الكثيرة و المتكررة، و قرارات تنم عن جهل بأسط أدبيات التسيير السليم، و إنفراد بالقرارات يدل عن غياب الإيمان بقدرات باقي مكونات الجماعة.

يتبع