الشماعية مدينة المجانين والكلاب الضالة والحمير والازبال ؟؟؟
لقد أضحت مدينة الشماعية مركزا ومحطة لكائنات بشرية مريضة عقليا ونفسانيا ، حيث يتم ترحيلهم من مدن كبرى في ظروف قاسية تنعدم فيها ابسط حقوق الانسان الذي كرمه الله واحسن خلقه ، وجنت عليه البشرية دون اعتماد مقاربة إنسانية في التعاطي مع وضعيتهم وقدرهم . في المقابل أصبحت تعج شوارع الشماعية بعشرات الكلاب الضالة التي تشكل خطرا كبيرا على الساكنة في ظل غياب المراقبة و صمت المسؤولين للحد من هذا الخطر المحدق الذي بات يشكل خطرا حقيقيا .واستكمالا لهذه المشاهد والصور القاتمة انتشرت ظاهرة أخرى ذات مساوئ واخدت تتوسع بالمدينة واعدادها تتضاعف بشكل كبير امام النائم والمستيقظ والعادي والبادي والمسؤول وغير المسؤول ، في ظل غياب حملات من شأنها وقف غزو الحمير والبغال وانتشارها بارجاء المدينة .
والأكيد ان هذا الانتشار الملفت للنظر للمجانين والكلاب والحمير راجع بالأساس الى التهور وعدم تقدير المسؤولية من طرف المسؤولين ، علما ان هذه الظواهر التي انتشرت لها انعكاسات سلبية على صحة الانسان ، حيث تتجلى في نقلها للامراض المعدية الى الانسان ، خاصة داء السعار ، الذي يعتبر مرضا فتاكا وخطيرا على الانسان ناهيك عن انتشار الازبال بعدد من الشوارع التي طالها النسيان حتى أصبحت مطارح كبيرة تنتج روائح كريهة ، لها تأثيرات سلبية على قاطن تلك الاحياء والنموذج حي المسيرة بالقرب من التجزئة السكنية الجديدة.







منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















