الشماعية وصراع الاجيال

موقع منار اليوم01غشت2021 ..بقلم مصطفى فاكر
في الشماعية هناك من يتقن فقه أنت غير سير و الآخر فقه التعسير، في الشماعية هناك تفضيل المصلحة الذاتيةعلى حساب التنمية و تطوير مرافق المدينة، في مدينة الشماعية هناك من يتكلم من منطق الراسخين في العلم و ما سواه فهو مجرد رعاع، في الشماعية هناك من يتصرف بمنطق التعالي و باستطاعته فعل ما يريد وهو فوق القانون لاحسيب و لا رقيب اللهم الحصة التي تدخل الجيب، ولا يؤمن بوجود كائن اسمه المواطن، في الشماعية يطلب من المواطن أن يتطبع مع كل ما هو سلبي، في الشماعية تنتشر الكلاب الجرباء و الحمقى، في الشماعية يقبر المواطنون أحياء داخل أكياس بلاستيكية، في الشماعية توزع الأراضي و الإمتيازات من تحت الدف على الميسورين و و و ولاعين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، في الشماعية تصدر أحكام بالإعدام على كل ما له علاقة بالثقافة و الفن و التنوير، في الشماعية أطفال و شباب لا يجدون مسبحا يقضون فيه نهارهم هربا من أشعة الشمس المحرقة ويفضلون الإرتماء في السدود التلية البعيدة. في الشماعية و عند كل دورة يتخاصم المنتخبون أمام أعين الحاضرين و يتصالحون على الموائد و اقتسام الغنيمة،في الشماعية أعمدة معطلة و شوارع مرقعة بالتراب والطين. في هذه المدينة لا وجود للرصيف و يتم اعتبار كل الطرق أرصفة و كل الأرصفة مقاهي، في الشماعية المسؤولون يتحدثون بلغة القبور و يطلب منك أن تشم الروائح النتنة بنكهة الأريج العطرة. بقلم ذ:مصطفى فاكر
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















