المغاربة يطالبون بالإبقاء على التوقيت العالمي “غرينيتش”بعد شهر رمضان
عبدالله اكي انزكان
مع دخول المغرب يوم الأحد 23فبراير الماضي، مرحلة العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (غرينيتش)، ارتفعت أصوات كثيرة مطالبة بالإبقاء عليه وعدم العودة إلى التوقيت الصيفي بعد انقضاء شهر رمضان المبارك.
وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع هذا الموضوع، حيث عبر العديد من المغاربة عن ارتياحهم للتوقيت الحالي، مشيرين إلى أنه ينعكس إيجابياً على حياتهم اليومية، سواء من حيث أوقات العمل أو الدراسة أو حتى الراحة النفسية.
واعتبر عدد من المواطنين أن هذا التوقيت “مبارك” لأنه يمنحهم مزيداً من الاستقرار والتنظيم في حياتهم اليومية.
ويأتي هذا الجدل بعد سنوات من إقرار الحكومة المغربية اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم، مع استثناء فترة شهر رمضان حيث يتم الرجوع إلى توقيت غرينيتش.
إلا أن هذا القرار لطالما أثار انتقادات واسعة، خاصة من قبل العاملين والتلاميذ الذين يجدون صعوبة في التكيف مع تغيير الساعة مرتين في السنة.
وفي ظل هذا التفاعل الشعبي، يترقب المغاربة موقف الحكومة من هذه المطالب، حيث يتساءل كثيرون عما إذا كانت السلطات ستستجيب لرغبة المواطنين أم ستواصل اعتماد التوقيت الصيفي بعد نهاية الشهر الفضيل.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























