الوالي أمزازي يحل مكتب أهم جماعةقروية ،ويعلن موعد انتخاب الرئيس الجديد
عبدالله اكي
علمت الجريدة من مصادر اعلامية أن والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان؛ سعيد أمزازي، قرر حل المكتب المسير لجماعة أورير التي تعتبر من بين أهم الجماعات الترابية بالعمالة؛ والتي كان يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار بأغلبية مطلقة.
بناء على وثيقة حصلنا على نسخة منها، فإن القرار المشار إليه جاء بعد معاينة والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان انقطاع رئيس جماعة أورير؛ لحسن المراش؛ عن مزاولة مهامه بصفته رئيسا للمجلس بسبب عزله من عضوية ورئاسة مجلس الجماعة.
ووفق مضمون الوثيقة الحصرية، فقد قررت سلطات المراقبة حل مكتب الجماعة ودعوة مكونات المجلس لانتخاب رئيس جديد وأعضاء المكتب المسير وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في القانون.
وكانت محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش،قد قضت يوم الثلاثاء 28 ماي المنصرم، بعزل رئيس جماعة أورير، لحسن المراش، ونائبيه من مهامهم الانتدابية. وذلك إثر الدعوى القضائية التي رفعها ضدهم والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، بسبب خروقات إدارية.
تبعا لذلك، فقد حزب التجمع الوطني للأحرار الأغلبية العددية بجماعة أورير التي يتنافس على تدبيرها مختلف الأحزب السياسية “الكبرى” في المغرب، نظرا لموقعها الإستراتيجي الذي يجمع ما بين المجال الساحلي والمجال الجبلي، وتعتبر من أكبر الجماعات على المستوى الديمغرافي بأكادير إداوتنان.
ووفق مصادر موثوقة ،فقد استطاعات مكونات المعارضة أن تستقطب عددا من الشباب المنتمين لحزب “الحمامة”، وصوتوا جميعا ضد أغلب النقاط المبرمجة بجدول أعمال دورة ماي الخاصة بمجلس جماعة أورير التي تسبب توقيف رئيسها ونائبيه الأول والثاني في حالة ارتباك سياسي وتدبيري للمنطقة التي يقيم فيها رئيس الحكومة ورئيس حزب “الحمامة”؛ عزيز أخنوش، وعائلته.

منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























