اليوسفية زينة وزادها نور الحمام ؟؟؟…
مـــــــــــــــــــــــــــــنار اليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم
لا تريد منكم الساكنة شيئا سوى ما وعدتم به بالأمس في السر والعلن ، تدور عجلات التاريخ وتتواتر سرعتها ، وساكنة اليوسفية كأعمدة الكهرباء واقفة مشدوهة لا تملك الا الاحلام الوردية ، ضائعة أيضا لأنها لا تملك لا القوة ولا الإرادة لفرض مواقفها ومصالحها عليكم أيتها الكائنات الانتخابية الآتية من هناك ، من الغياهب ومنابع واوكار الشر وكل فعل ترفضه الإنسانية وتدين مرتكبيه ، تتواصل بشكل يومي اتهامات واتهامات متبادلة وصلت الى حدود خيالية ، والأوضاع في اليوسفية تمردت على كل الضوابط القانونية والالتزامات الرسمية والقوانين التنظيمية المعمول بها في دولة الحق والقانون ، الجماعة تسير في اتجاه والمدينة في اتجاه آخر صوب الدمار والخراب وافساد العمل الجماعي خدمة للأغراض الشخصية الدنيئة التي لا تنتهي ،بينما الاوصياء في خط ثالث لا عين رأت ولا اذن سمعت ، اما “اليوسفية سيتي” شأنها استعصى على الفهم ، فإلى أين تتجه هذه الجماعة المنكوبة ؟ تحديدا لا أحد يعرف ولست ادري ومن يدري متى ستنتهي هذه الدوامة التي تخيم بضلالها على مدينة الفوسفاط التي اسالت العديد من المداد ، يا هؤلاء من يريد خدمة وطنه وبلدته فعليه ان يتحلى بالروح الوطنية العالية والتضحية ورفض الطريق المؤدي في نهايته الى الندم والحسرة كما وقع للعديد المنتخبين الذين اصابتهم مصائب في الدنيا قبل الآخرة لما اقترفوه في حق البلاد والعباد .
لم يدر بخلدي يوما أن أقصد في مقالاتي التحامل او الاسائة الى أحد، بقدر ما انني اكتب تلك السطور المتواضعة التي اعتبرها دوما صيحة وسط جموع صماء ، أتت من اجل تدمير ما تبقى من بصيص الامل لدى الساكنة التي لم تعد تثق في منتخبيها الذين اجتمعوا على كلمة التدمير والتخريب والامساك بضرع الجماعة حتى لا تتحرك قيد انملة هذا يصطاد وهذا يأكل السمكة.
سبقني لينين فقال ” ياعمال العالم اتحدوا” وانا أقول” يا مجلس اتحد” لست لينين زمانه لأن لكل عبارة مدلولها ومغزاها ، فالأولى قيلت لمحاربة الرأسمالية ، أما الثانية فأقولها لمحاربة الفقر والهشاشة والتخلف والتناحر والتفرقة ، اقولها من اجل البناء والنماء والازدهار والمضي باليوسفية وساكنتها نحو غد افضل في افق خلق الاستتمار وجلب المشاريع التنموية والنهوض بها اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وتربويا وبيئيا بالفعل واليقظة ومواجهة كل المشاكل والقضايا التي تواجه البلدة بعقلانية ورسم طريق تكون نموذجا للبحث عن غد افضل واسلوبا راقيا منفتحا يعطي اهتماما بالغا وخاصا للقضايا المصيرية الملحة.
ارجو من هؤلاء ان تترجم هذه الكلمات الى واقع ملموس وتحاليل سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ووو….جديرة بالتقدير والتغيير والانطلاقة الحقيقية لمفهوم العهد الجديد.
وحتى ينتهي هذا الكلام بالأهم هو ان “”موقع منار اليوم الالكتروني”” سيبقى ملتزم بمبادئ المهنة متميز عن غيره بتحركاته إعلاميا على مختلف الأصعدة مستمر في آداء رسالته الإعلامية بكل صدق وإخلاص وخدمة الصالح العام .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















