أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » امام عجز مسؤولي المدينة عامل اقليم اليوسفية مطالب بالإلتفاتة الى مشردي الشماعية ؟

امام عجز مسؤولي المدينة عامل اقليم اليوسفية مطالب بالإلتفاتة الى مشردي الشماعية ؟

“منار اليوم”

في ظل ارتفاع درجة البرد الشديد القارس وتغير المناخ  بشكل سيئ هذا العام بالمدينة تعج شوارع الشماعية  بالمشردين من كبارالسن ومتوسطيه والمعتوهين والحمقى والمصابين باضطرابات نفسية والمتخلى عنهم ،  من مختلف الاعمار، رمى بهم الزمان في رصيف الضياع ،ظاهرة اجتماعية شغلت بال الرأي المحلي وكل من يحمل قلبا رحيما ،لا مأوى لهم يواجهون ظروفا صعبة للغاية لا سيما مع استمرار انخفاض درجات الحرارة،يوجد من بينهم مرضى في حاجة ماسة للعلاج والادوية،يجب نقلهم وعلى الفور وبدون تأخير الى المستشفيات قبل ان تقع الكارثة، كما سبق وان وقعت مؤخرا بعدما وجد المصلين فجر ذات يوم  مسنا ميتا قرب مسجد بسبب البرد القارس والاهمال، مواطنون مغاربة ،اغلبهم من ضحايا غدر الزمان ووراء كل واحد منهم حكاية ترويها الايام للايام ،دار عليهم الزمان فوجدوا انفسهم بين عشية وضحاها بلا مأوى يأويهم ولا عائلة تحتضنهم في غياب السلطات المحلية التي تغض البصر عن هؤلاء دون دراسة حالاتهم وتوفير أدنى حياة آدمية لهم كمسكن ومأوى وغذاء وملبس كما يكفل لهم ذلك دستورالبلاد بعد الدين الاسلامي.
هم يتواجدون بالعشرات في مدينة الشماعية فيهم حتى النساء وشباب في عمر الزهور ، فراشهم الأرض واغطيتهم نجوم السماء ،يعانون من شدة البرد القارس ومن سوء التغدية والامراض، بعضهم معروف في اوساط المدينة والآخر غير معروف ولا يتوفر على اوراق اتباث الهوية،لا بيت لهم ولا من يلتفت اليهم ، يلجؤون الى جنبات المقاهي والمباني ويتخدون شارع المسيرة الخضراء مكانا للمبيت وايضا لطلب الرزق قصد الاستمرار في الحياة في ظروف اقل ما يمكن قوله انهم يعيشون خارج الزمن المغربي المتحضر ،مسؤولون ساديون بالمدينة لا يستشعرون الحس الوطني ولا الحس الانساني ولا ثقافة الواجب ولا احترام التعليمات الملكية السامية بخصوص الاعتناء برعاياه من المحتاجين والمساكين والمتخلى عنهم من المرضى والمصابين والمشردين، ظاهرة اجتماعية استفحلت بالمدينة اعدادها يتكاثر يوم بعد يوم والسلطات في حالة شرود، لقد سبق لنا ان حدرنا في اكثر من مناسبة الى هذه الظاهرة لكن لا حياة لمن تنادي، واليوم نعيد الكرة مرة اخرى لهذه السلطة التي فضلت نهج سياسة اغماض العين على اناس لا يطلبون سوى الاعتناء بهم والاخد بأيديهم، تنفيذا للاوامر الملكية السامية حتى يسترجعون عافيتهم ..