أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » انفلات امني وانتشار بيع الكازوال المسروق وتجارة المخدرات واستفحال ظاهرة سيارات غاز البوطان بجماعة ايغود وسيدي شيكر يسائل مركز الدرك الملكي بسيدي شيكر بإقليم اليوسفية؟

انفلات امني وانتشار بيع الكازوال المسروق وتجارة المخدرات واستفحال ظاهرة سيارات غاز البوطان بجماعة ايغود وسيدي شيكر يسائل مركز الدرك الملكي بسيدي شيكر بإقليم اليوسفية؟

 

مرة أخرى نعود ملزمين ومضطرين في ذات الآن لإثارة موضوع الانفلات الأمني ، بعدما أضحت منطقة ايغود وسيدي شيكر كابوسا يؤرق الساكنة يوميا ، بعد توالي الأفعال الاجرامية التي استهدفت امن واستقرار المواطنين ، دون الحديث عن استفحال المخدرات “كيف حشيش مسكر ماء الحياة وأخرى” وانتشارها بأماكن يعرفها الخاص والعام ، ونقط سوداء لمروجي الممنوعات امام مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية التي نامت نومة اهل الكهف ولو كان لديهم كلب لأيقضهم من سباتهم العميق .

أفعال اجرام هنا وهناك ، وانتشار خطير غير مسبوق للممنوعات  ، وانتشار ظاهرة سيارات غاز البوطان التي تشتغل في النقل السري ، وانتشار مهول للدراجات النارية الثلاثية العجلات التي أصبحت تهيمن على كل الطرقات لتنقيل المواطنين خارج اطار القانون وضدا على إرادة  أصحاب الطاكسيات امام حماة القانون ، الذين يغضون الطرف في تطبيقه ، واستفحال ظاهرة بيع الكازوال المسروق بمنطقة سيدي شيكر ،كان قائد سرية الدرك الملكي باليوسفية قد حجز مؤخرا كميات هائلة منه ليتم نقله الى المحجز القروي لجماعة سيدي شيكر ، ناهيك عن مواد اخرى مهربة التي باتت تكتسح المنطقة ، التي تطرح تساؤلات عريضة عن كيفية انتشارها ومن هي الجهات التي تتستر عليها، إضافة الى انتشار ظاهرة البناء العشوائي التي اوكل المشرع مهام مراقبتها وزجرها لضباط الشرطة القضائية طبقا لقانون التعمير الجديد.

هذا الانفلات الأمني عزز من انتشارعصابات المخدرات بكل أنواعها واشكالها بجماعة ايغود،  وترويج الخمور ومسكر ماء الحياة حتى أصبحت المنطقة ملاذا آمنا لدوي السوابق العدلية ، حيث اصبح ترويج المخدرات على “عينيك يابن عدي” شباب يستهلكون كل أنواع المخدرات ويعيتون في تراب الجماعة فسادا ورعبا ، من اعتراض سبيل المارة الى الاعتداءات على المواطنين الى التهديد بالسلاح الأبيض ، الى احداث الفوضى والضوضاء الليلي في الشارع العام ، كل هذا وذاك أدى الى انعدام السلامة والامن والاستقرار وتدهور الوضع الأمني ، في صفوف المواطنين في ظل غياب حملات امنية لردع المجرمين ومراقبة تحركاتهم  .

ان المسؤول عن هذا الوضع الأمني المنفلت بالدرجة الأولى ، هي سلوكات واخلالات مهنية جسيمة ، ساهمت بشكل كبير في وجود عدد مهم من المجرمين داخل المنطقة ومزاولة نشاطهم الاجرامي بكل حرية ،ما يدعو التدخل السريع لوقف هذا الانفلات الأمني غير المسبوق في تاريخ المنطقة ، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور …يتبع ..