حملة امنية غيرمسبوقة للدرك الملكي والأمن الوطني بإقليم اليوسفية مع اقتراب حلول السنة الميلادية الجديدة .
مع اقتراب حلول السنة الميلادية الجديدة 2022 ، استنفرت أجهزة الامن الوطني والدرك الملكي بإقليم اليوسفية كل وسائلها الأمنية على جميع المستويات ، خصوصا بعد اعلان الحكومة المغربية منع احتفالات ليلة “البوناني” وفرض مؤقت لحظر التجول من منتصف الليل الى السادسة صباحا ، للوقاية من المتحور الجديد “اومكرون” وفيروس كورونا المستجد .
وعلمت منار اليوم ان السلطات الأمنية بإقليم اليوسفية بمختلف تلاوينها انطلقت منذ أيام في حملات امنية واسعة ، استهدفت تجار الممنوعات وملاحقة المجرمين والمبحوث عنهم في قضايا إجرامية مختلفة ، سبق وان صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية من طرف الامن الوطني والدرك الملكي ، وقد شملت أيضا هذه الحملة تجفيف منابع واوكار الجريمة والمجرمين الفارين من يد العدالة ، والمشتبه فيهم بحيازة وترويج مخدر الكيف والشيرا والاقراص المهلوسة ومسحوق طابا “المعجون” وبؤر تحظير مسكر ماء الحياة “الماحيا” ومروجي المخدرات القوية …وقد وفرت كلا من المنطقة الإقليمية لأمن اليوسفية وسرية الدرك الملكي باليوسفية ، تعزيزات امنية ولوجيستيكية مدعومة بفرق متمرسة ذات دراية شاملة في مجال محاربة ومكافحة الجريمة بكل أنواعها واشكالها ، وقوات التدخل لمواجهة المجرمين المصنفين خطر ، وأيضا مواجهة أي احتمالات ممكنة .
وأضافت مصادر الجريدة ان السلطات الأمنية باشرت حملاتها الواسعة عبر تنظيم عمليات امنية شاملة بمختلف مناطق الإقليم بقراه وبواديه ومراكزه وقطبيه الحضريين ، في افق تجفيف كل المنابع الاجرامية والبؤر المشبوهة ، ومطاردة المجرمين أينما حلوا وارتحلوا ، تعزيزا لتحسيس المواطنين بالامن والاستقرار وحمايتهم وممتلكاتهم من عصابات المجرمين ، وقد مكنت هذه الحملات من اعتقال عدد من المجرمين من دوي السوابق القضائية ، وعدد من المبحوثين عنهم في قضايا إجرامية ، من طرف الدرك الملكي والامن الوطني ، واستهدفت أيضا عددا من مستهلكي المخدرات بكل أنواعها ، واشخاص متهمين بالسكر البين واحداث الضوضاء بالشارع العام ، ومتهمين بالخيانة الزوجية والفساد ، وآخرون بالشدود الجنسي ، وثلة من المجرمين متهمين بالحيازة والاتجار في الممنوعات ، والمبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية، ناهيك عن التشديد الأمني خصوصا على سائقي الدراجات النارية والدراجات الثلاثية العجلات ، حيث تم تحرير العديد من المخالفات في شأنها ، مع ادخال البعض منها المحاجز البلدية بالاقليم .ومن جانب آخر عملت الأجهزة الأمنية بإقليم اليوسفية عل بناء سدود قضائية بمداخل ومخارج المراكز والمدن ، من اجل تشديد المراقبة الطرقية ، وردع المخالفين للقانون ، كما قامت بتفعيل دوريات امنية متخصصة 24/24 من اجل استتباب الامن والتضييق على المجرمين ، ووضع حد لأي احتمال اجرامي ممكن من شأنه زعزعة استقرار وامن المواطنين .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















