دخول مدرسي متعثر بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية فمن المسؤول؟
انطلق الموسم الدراسي 2025 /2026 بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية على إيقاع مجموعة من المشاكل و الاكراهات المعيقة للسير العادي ، بداية دخول مدرسي متعثر وارتجالية وسوء تخطيط من طرف مصالح واقسام مديرية التعليم وعلى رأسها المديرالاقليمي الجديد المعين على خلفية زلزال الاعفاءات الذي ضرب المنظومة التربوية منتصف السنة الجارية ، الذي شمل عددا من المدراء الاقليميين من بينهم الاستاذ القدير يوسف ايت حدوش الذي عمل على ارساء قواعد الديمقراطية الحقيقية، وترسيخ قيم الحكامة الادارية الجيدة ،كماعمل على استنبات واقع تربوي واداري وازن ، وانفتاح استراتيجي ملموس على المحيط والشركاء ،خلف ارتياحا كبيرا لدى متتبعي الشأن التعليمي وهيأة التدريس والنقابات وجمعيات المجتمع المدني ومختلف الفعاليات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وعموم المواطنين، ناهيك عن الانجازات التي تحققت في عهده التي ستبقى رائدة في تاريخ المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باليوسفية،حيث عرفت معه حراكا تربويا وتدبيريا ايجابيا وانفتاحا غير مسبوق على جميع الاصعدة ، تعززت معه البنية التحتية للمؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الاقليمية ، حيث شهدت فتح ابواب العديد من المدارس الابتدائية والاعداديات والثانويات بمختلف مدن وقرى اقليم اليوسفية ، ناهيك عن المدارس الجمعاتية ، وتوسيع البنية التحتية المتعلقة بالتعليم الاولي المدمج حيث شهد ارتفاعا في عدد اقسام هذا النوع من التعليم ، كما شهدت تأهيل شامل للعديد من المؤسسات التعليمية بالاقليم ، وتجهيزها بالمعدات اللازمة ، وفق مقاربة تدبيرية ناجحة ولعل ذلك ما تترجمه الانجازات والمشاريع التي انجزت على ارض الواقع بالمديرية.
وبتناولنا موضع الدخول المدرسي الجديد بالمديرية الاقليمية باليوسفية ومؤسساتها التعليمية ، لا نريد بذلك التشويش أوالاسائة الى أحد بقدر ما اننا نريد ان نوجه البوصلة نحو مسؤول المديرية لتدارك الموقف من اجل التغلب على الاكراهات والمعيقات الحاصلة في الجسم التعليمي مع هذه البداية المتعثرة والحد من عواقبها السلبية التي سنقوم بإثارتها في وقت لاحق انطلاقا من الخصاص المهول في الموارد البشرية وانعكاساته على العملية التعليمية علما ان عدد من التلاميذ لم يستأنفوا بعد دراستهم في العديد من المؤسسات التعليمية العمومية بسبب هذا الخصاص .
كما ان الدافع الاساسي في خوض موقع “مناراليوم” هذا الموضوع هو ما تداوله الرأي العام عن هذا الواقع التعليمي المرير الذي لم تشهده المديرية في عهد مديرها السابق الاستاذ ايت حدوش ، والذي لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يشرف سمعة إدارة المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية وروح المسؤولية التي يريدها البعض ان تكون على شكل وكر موبوء وبداخله أبواب مغلقة ،حيث لازال حنين كبير لمرحلة قديمة اعتقد الجميع انها ذاهبة الى اللاعودة لما كانت تحمله من نقائص وشوائب ، بدل الحوار الهادف لتفهم قضايا ومشاكل التعليم على كل المستويات والاصعدة ، في افق تفعيل خطط واستراتجيات محكمة إداريا تتماشا ومقتضيات المنظومة التربوية قانونيا .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























