رسالة الى رئيس جماعة الشماعية رقم 10؟
تحية صادقة وسلام تام يليق بمقامكم أيها الرئيس الظاهرة الآتي من قبيلة الخوالف التي تقود سفينة التسيير والتدبير الجماعي ،التي ستغرق يوما من الأيام في ظل هذا التسييرالمتخلف و راهنية التدبير المفبرك .
اسمحوا لي الرئيس الجديد المنتخب ان اطرح عليكم بعض التساؤلات بحثا عن أجوبة صريحة وذات مصداقية تريح شعب المدينة المكلوم والمخدوع في ذات الآن ، الذي انجرف وراء الشعارات الرنانة ، والمراوغات البهلوانية .
كيف هو حال جماعة الشماعية بعد تقلدكم دفة التسيير والتدبير الجماعي ، بعد تسليمكم من شقيقكم سلط ملفات الجماعة خلسة ، خصوصا بعد الفضائح المالية والإدارية التي شغلت بال الرأي العام و لا يزال يتابع فيها امام محاكم جرائم الاموال.
بعد مرور ازيد من ثمانية اشهر من عمر المجلس الجماعي للشماعية ،هل وقفتم على هذا الواقع المرير الذي يأسس لفعل يضرب في العمق كل التوجهات العامة للبلاد وينسف كل المواثيق الكونية وقوانين وتشريعات البلاد.؟
ما قولكم في هذه الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية الخانقة التي تمر منها جماعة الشماعية ،بفعل انعدام رأيى واستراتيجية عملية رصينة قادرة على ان تخرج الجماعة من براثن التهميش والاقصاء ، وتحريك آليات الإقلاع التنموي في اتجاه تصحيح الأوضاع وتحقيق انتظارات المواطنين .
أي نوع من الخدمات قدمتم للمواطنين وكذا المنجزات والمشاريع التي سيتم إنجازها على ارض الواقع بجماعة الشماعية المنكوبة ، في اطار بنية متينة بإمكانها ان تساعد البلدة على الرفع من عزلتها وفقرها ومرضها وجهلها ؟.
هل تعتقدون انكم بهذا التسييرالارتجالي والتدبير المفبرك ، والفوضى والتسيب الذي تعرفه الجماعة على كل المستويات ، والتهميش والانحراف وتغييب الساكنة عن المشاركة في تنمية مدينتهم ، والانخراط الواعي والسليم في مسلسل الإصلاح والتغيير سترقى مدينة الشماعية الى مصاف المدن المغربية الأخرى؟
هل استوعبتم يوما الدرس أيها الرئيس الفاقد لكل القدرات المعرفية تسييرا وتدبيرا للشأن المحلي ، ومعكم مؤسسة المنتخب ، بالدور النبيل الذي من المفروض ان تقوم به حيث يتم الفصل بين مقاصد المواطنة الحقة ومقاصد المصالح الشخصية الزائلة التي أرسلت ثلة من المفسدين الى ما وراء الشمس الحارقة؟
ماذا اعددتم أيها الرئيس الظاهرة واغلبيته المنبطحة من بدائل ومشاريع تنموية تعود بالخير والنماء على هذه الجماعة المنسية التي تعيشون فيها بيننا تأكلون وتشربون وتتنفسون من ما نأكل ونشرب ونتنفس؟
هل استفقت يوما واحدا من نومك العميق لترى بأم عينيك ما آلت اليه أوضاع الشماعية جراء تسييرك المردود عليك ، ومساهمتك غير المقبولة في تدهور الأوضاع العامة بالمدينة ، ام ان الامر لا يعنيكم لتبقى ساكنة الشماعية تعيش حياة البداوة الخلدونية تجانب البغال والحمير وتعيش في عذابات مستمرة وحكرة لا منتهية ؟
اين انتم من تلك الشعارات والوعود الكاذبة ابان استحقاق 08 شتنبر الماضي التي حركت فيكم الدوافع والنعرات الانتخابية المزيفة ، واجتمعتم حول هذا المشهد الذي لا يدعو الى الاطمئنان امام الاعين المغلقة للمسؤولين الذين يلتزمون الصمت حيال ما تتعرض له جماعة الشماعية من نكبات متتالية من طرف منتخبيها.
ستبقى منار اليوم تكافح من اجل هذه المدينة الشريفة وما ضاع حق ورائه طالب …
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















