أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » جماعة الشماعية تبحت عن رئيسها المتغيب؟

جماعة الشماعية تبحت عن رئيسها المتغيب؟

 

غريب امر هذا الكائن الانتخابي المريض ، الذي استباح كل شيئ بهذه الجماعة ، وتحول الى شبح من طراز”انا ومن بعدي الطوفان” تاركا الجماعة غارقة في وحل من المشاكل بسبب اختياراته المرتجلة ، وانعدام التخطيط والإرادة الحقيقية في ضبط تسيير وتدبير الشأن العام المحلي ، منذ الإعلان عن فوزه برئاسة المجلس الجماعي .

فالجماعة في عهد هذا الكائن الانتخابي أصبحت تعيش احلك ايامها ، منزوية على حالها واحوالها ، وسط تراكمات أزمات خانقة ، خدمة لأغراض انتخابية ضيقة ، واذا ما توغلنا في خلفية هذا الكائن الانتخابي والذي يسجل عليه التاريخ تجاوزات خطيرة لا تحتاج الى كثير من العناء لإثباتها ، وهو الذي جنى فوائد جمة من الفراغ الإداري على مستوى هرم السلطة التي ظلت بدورها تلعب اوراقها الرابحة في ظل الوضعية التي عرفت فيها الشماعية مختلف اشكال التعفن والفساد الإداري والمالي.

وفي هذه الورقة الإعلامية سنعرض حالة جزئية لتهور الرئيس وتلاعبه بمصالح والاغراض الإدارية للمواطنين ، الذين تدفعهم ظروفهم الى الذهاب الى مقر الجماعة لملاقاته قصد غرض اداري يهمهم، وكم سيحس هذا المواطن بالغبن والإحباط عندما يجد نفسه مرغما على الرجوع من حيث اتى دون الحصول على طلباته لأن الرئيس غائب وهو الغائب دوما عن مكتبه منذ انتدابه رئيسا لبلدية الشماعية ، حيث حطم الرقم القياسي في التغيبات بدون مبرر ضدا على إرادة المواطنين وإرادة القانون ، حتى اعتاد المواطن الشماعي على ان لا يجده ، متنكرا في ذلك لأبسط حقوق المواطنين ، وانتقاما من السكان لحسابات انتخابية ضيقة مستمرا في ذلك دون التدخل لردع هذا الكائن الانتخابي الذي حول جماعة الشماعية الى ضيعته الخاصة يغرق فيها ويشرق كيف ما يشاء دون حسيب او رقيب .

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور