لست انا الوحيد الرائع والاخير ! للكاتب سعيد فرحاوي
بقلم سعيد فرحاوي
لست انا الوحيد الرائع والأخيصور ر، طبعا لاعتبارات كثيرة، كما لست وحدي من قام بعد رياضي دقيق فخرج بنتائج مغلوطة ،فعلت كل ذلك، وانا المؤمن بأنني لست وحدي من يملك اليقين ليتباهى به، قمت بكل ذلك لعلي استطيع إحصاء معلوماتي القديمة الغارقة في عمق السؤال الوجودي الذي قربني اكثر من فهم ذاتي أولا، بعدها فهم الآخر قبل فوات الآوان ، فخرجت بعدة قناعات، تلك التي حددتها فما يلي:
_من اعتقد انه قادر على صناعة إنسان بمزاجه الخاص فهو لا يتقن فن الرياضيات. كما من اعتبر أنه هو وحده من تنطبق عليه مقولة :
“انا وحدي نضوي لبلاد.”
فهو مغرور. أما من توقع انه وحده من حرك القطار فهو متكبر.
وجدت القطار له سرعته الخاصة، و المصابيح هي الوحيدة من تنير البلاد، كما تأكدت من منطق ان الانسان، كل واحد له حسابات خاصة، كما ان كل واحد يرى الحياة من زاوية نظر تسعفه للإجابة عن أسئلة من صنعه.
حقائق تعلمتها من التاريخ الذاتي، كما عرفت ان من اعتبر الآخرين مجرد سذج لا يتقنون فن الرفص فهو مازال غارقا في فرداتيته التي تجاوزها الزمن.
القناعة النهائية:
-كل واحد يرى ما يريد من زوايا تهمه.
_السذاجة أسلوب صنعه الأذكياء، لتمويه الأغبياء.
_من فكر في صناعة رجل بمواصفات تخصه وحده عاش مشردا معزولا منبودا، غارقا في فشله و إلى الأبد.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















