مشروع ملكي بالشماعية في طي النسيان ؟
تطالب ساكنة مدينة الشماعية ومعها سكان الجماعات القريبة منها وعموم المواطنين القاطنين بالدواوير المجاورة ، من السلطات الإقليمية التحرك الفوري في اطار المسؤولية الملقاة على عاتقها ، وبذل الجهود اللازمة ، من اجل اعطاء اهمية بالغة لمشروع المستشفى الجديد الذي لم يرى النور بعد ،المتواجد بالقرب من المسبح البلدي، الذي كان ضمن المشاريع الملكية المبرمجة في السنوات الاخيرة ، وتم ارجائه لأسباب لا يعلمها المجتمع المحلي الذي ظل يعاني ولا زال من حقه في التطبيب الذي يعتبر حقا دستوريا ، ويلتمس المواطنون من الجهات المعنية وعلى راسها مسؤول الادارة الترابية والفاعلين السياسيين التحرك على كل المستويات من أجل إخراج هذه الوحدة الطبية الجديدة إلى حيز الوجود ، وإنشائها بمواصفات عالية سواء من حيث تقديم الخدمة بالجودة المطلوبة أومن حيث جميع التخصصات الطبية أو الطاقة الإستيعابية القادرة على استيعاب المرتفقين، مع العلم أن المركز الصحي الحضري بالشماعية والمستشفى الإقليمي للا حسناء باليوسفية لم يعودا قادران على الإستجابة لكثرة الطلب الصحي نظرا لعدة اعتبارات.
ومعلوم ان الوعاء العقاري بتراب المدينة موجود بطريق شيشاوة بمحاذاة المسبح البلدي ،لا ينقصه سوى المتابعة وتقديم الملتمسات اللازمة حتى يرى مشروع المستشفى النور تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية وتنفيدا للبرنامج الحكومي في المجال الاجتماعي والصحي.
ومن المنتظر ان تقدم هذه المؤسسة الصحية خدمات صحية مهمة لساكنة منطقة احمر ، حيث ستلعب دور صلة وصل بين المراكز الصحية والمستوصفات بالجماعات المجاورة، وبين المستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية في سياق نهج منظومة صحية جديدة يراهن عليها سكان الاقليم.
واخيرا تتوجه ساكنة مدينة الشماعية ومحيطها والجماعات المجاورة لها بندائها الى كل الدوائر الحكومية المعنية الاسراع بإخراج هذا المشروع الملكي الى حيز التنفيذ وفي اقرب وقت ممكن لسد الخصاص المهول التي تعرفه المنطقة في المجال الصحي ، لانه وبكل بساطة سيعمل على تقليص الفوارق المجالية في الميدان الصحي والاجتماعي .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















