هل سينهي عامل اقليم اليوسفية الممارسات القديمة التي زجت بالإقليم نحو غياهب المجهول؟
منار اليوم
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم حاكيًا عن الناس أجمعين في مشهدٍ من مشاهد يوم الدين، يقول سبحانه ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ ) الصافات: 24 ، ومن تم نجزم ان المسؤولية امرعظيم وهي ايضا امانة وحمل ثقيل وتكليف شاق على عاتق المسؤولين الذين يتحملون شؤن البلاد والعباد .
وفي هذا السياق قد أعادت التحركات الميدانية التي قام بها المسؤول الترابي بربوع اقليم اليوسفية ،الى الادهان تراكم الفشل التنموي ، وغياب ارادة حقيقية في الاقلاع به ، نحو البناء والنماء لتحسين ظروف عيش المواطنين اضافة الى محاربة الفوارق المجالية ، من اجل تحقيق اهدافهم وانتظراتهم ، والعمل على ترسيخ قيم الحكامة الادارية الجيدة ، في افق نهج المقاربة التشاركية مع كل الفاعلين بمختلف شرائبهم ، لتفعيل التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين البنيات التحتية استجابة للمطالب الاجتماعية ، تنهي سنوات من التعثر والارتجال ، خصوصا ان اقليم اليوسفية ظل يرزخ تحت وطأة التهميش والنسيان بعد انسداد كل الآفاق في وجهه لسنوات خلت ، سببها الكسل السياسي و الممارسات القديمة واساليب التحايل والزج بالاقليم نحو المجهول ، ما ادي الى تفاقم وضعية الاختلال والتراجعات التي ارخت بضلالها على كل مناحي الحياة العامة بالاقليم واثرت بشكل سلبي على جل القطاعات بالمنطقة .
ونظرا لجسامة المسؤولية والثقة المولوية التي حظي بها عامل الاقليم ، والرهان الذي يراهنه المواطنون على المسؤول الترابي الذي يمتلك كفائة استثنائية وحكمة وتبصرفي ادارة الشؤون العامة ، فإننا لا يراودنا ادنى شك في تعزيز التنمية والازدهار بهذا الربوع الذي يحتاج الى قيادة تغيير حقيقية .
“”ولا تكتمل روح الخدمة والإحساس بالمسؤولیة إلا بموصول الاجتھاد لتحسین فعالیة التدبیر ومراقبة مرد ودیتھ وتوجھھ نحو حل المشاكل وتجاوز العقبات. إن ھدف الإجراءات العمومیة التسھیل والتیسیر ولیس التعقید والتعسیر وھي منھاج لترسیخ روح الاستقامة والوضوح والشفافیة والتعجیل في إیصال النفع للناس وتحقیق العقلنة التي تضمن الإیجابیة فیما یتخذ من قرارات وتمكن من تتبع الأمور إلى نھایتھا وتنظیم العمل وحسن توزیعھ وتحدید المسؤولیات والتحفیز على التواصل في رزانة ونظام تثریه التجارب القدیمة والممارسات الجدیدة الناجحة.. “لذلك أمرنا بتبسیط الإجراءات وتحیین النصوص الإداریة وتحدیث وسائل التدبیر والعمل على التوفیق المستمر بین المقتضیات الإداریة وروح العصر التي طبعت الیوم كل العلاقات البشریة. وإن تصاعد الاھتمام الدولي خلال السنوات الأخیرة بمشكلة الفساد الإداري لیضاعف من اجتھادنا لتحقیق ما نحن بصدده من ربط المفھوم الجدید للسلطة بمفھوم الخدمة العامة وصیانة الحقوق وحفظ المصالح واحترام الحریات والقوانین. وفي ذلكم تلبیة لما یحض علیه دیننا و أخلاقنا و تنص علیھ مواثیق الأمم المتحدة من ضرورة العمل على تلافي مخاطرالرشوة واللامبالاة والإھمال عمدا أو جھلا أو ما إلیھما مما یحول دون توفیر أسباب النماء والتقدم. كنا وما نزال نرى في قضیة تخلیق الحیاة العامة وفي مقدمتھا الإدارة موضوعا حیویا یحظى باھتمامنا ویستأثر بتفكیرنا. لذلكم فإننا ننوه بھذه المبادرة الطیبة ونشكر جمیع من ساھموا فیھا بالفكر والعمل ونھیب بھم أن یحرصوا على تحقیق ما تمخضت عنھ من نتائج حسنة واقتراحات صائبة تساھم في تخلیق المرفق العام والارتفاع بھ إلى المستوى المنشود إن شاء الله””.
“كلام صاحب الجلالة “
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















