أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والاسرة “عواطف حيار” في زيارة لإقليم اليوسفية لتفقد اهم الانجازات في مجال الحماية الاجتماعية

وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والاسرة “عواطف حيار” في زيارة لإقليم اليوسفية لتفقد اهم الانجازات في مجال الحماية الاجتماعية

قامت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، اليوم الاثنين، بزيارة لإقليم اليوسفية، لتفقد أهم الإنجازات والوقوف عند الجهود المبذولة في هذا الجزء من التراب الوطني في مجال الحماية الاجتماعية ومساعدة الأشخاص في وضعية صعبة.

وتروم هذه الزيارة، التي شملت العديد من المشاريع الاجتماعية الدامجة، تعزيز التواصل الميداني مع ممثلي القطب الاجتماعي والفاعلين المعنيين بتدبير الشؤون الاجتماعية، وكذا تقوية آليات التقارب والمقاربة التشاركية الدامجة لكل الفئات الاجتماعية.

وفي هذا السياق، قامت السيدة حيار، مرفوقة على الخصوص بعامل إقليم اليوسفية محمد سالم الصبتي وأطر ومسؤولي الوزارة ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، بزيارة الفضاء متعدد الوظائف للمرأة “امبارك الخلفي” حيث قُدمت لها شروحات حول هذه البنية الاجتماعية المندمجة ومهامها والخدمات المتعددة المقدمة للمستفيدين.

وبمدينة الشماعية، زارت الوزيرة “دار المسنين”، التي تسيرها جمعية بسمة الخيرية. وتجسد هذه البنية الخاصة بالاستقبال والإيواء، المندرجة ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في برنامجها الثاني “مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة”، العناية الخاصة التي توليها الدولة للأشخاص المسنين، ورفاهيتهم، وتحسين ظروفهم الاجتماعية.

وبطاقة استيعابية تصل إلى 40 نزيلا (رجالا ونساء)، يتكون هذا المشروع الذي رأى النور في 15 أبريل 2020 وتبلغ تكلفته الإجمالية 935 ألف درهم، من فضاء للراحة وقاعتين بمواصفات الصالون المغربي (واحدة منهما مخصصة للنساء) ومكتبة وقاعتين للنوم، ومسجدا ومطبخا ومستوصفا، إلى جانب مرافق إدارية.

بعد ذلك، قامت الوزيرة بزيارة المركب الاجتماعي المتعدد التخصصات للأشخاص في وضعية هشاشة، حيث قامت بجولة في مختلف المرافق الخارجية لهذه البنية، وتعرفت على مختلف الخدمات المقدمة للأشخاص المستهدفين، إلى جانب زيارة الجناح المخصص للتمكين الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة.

وعلى مستوى الجماعة الترابية إيغود، زارت السيدة حيار  “دار الأمومة” حيث اطلعت على الخدمات المختلفة المقدمة للنساء المستفيدات، وعلى الدور الذي تضطلع به هذه البنية في تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل.

كما قامت بزيارة المركب الاجتماعي المتعدد التخصصات، وقُدمت لها شروحات مستفيضة حول مختلف المهام والخدمات المقدمة للمستفيدين. وأشرفت الوزيرة بهذه المناسبة على توزيع الكمامات الواقية لفائدة أطفال “القمر”.

وفي ختام هذه الزيارة، زارت الوزيرة فضاء ترويج وتسويق المنتوجات المحلية، الذي تم إنجازه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.