وزير الصحة والحماية الاجتماعية مطالب بفتح تحقيق فيما تتعرض له مندوبية الصحة باليوسفية من تدمير بيئي”صور”
في مشهد يجمع بين الصحة وتدمير الصحة يندى له الجبين وتحمر له الوجنات بمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإليوسفية التي يتبجح مسؤوليها بالإنجازات الوهمية ، وبحب الظهور على منصات مواقع التواصل الاجتماعي لإيهام الرأي العام بتدوينات مجانبة لتوجهات وزارة الصحة وما يقتضيه الضمير المهني ، وكأن هذا الرأي لا يرى ولايسمع ولا يعرف ما يقع بهذه المندوبية المندوبة حظها التي تسلط على تسيرها رهط لم تشهده هذه المؤسسة الصحية منذ احداثها ،افقد المسؤولية شرعيتها ومدلولها تسييرا وتدبيرا ، وأتى على مبدأ الحكامة الإدارية الجيدة ، وقيم الديمقراطية السليمة ، في غياب الرقيب والحسيب .
والغريب في الامر ان هؤلاء الذين يتظاهرون بالوطنية وخدمة الصالح العام وتدبير القطاع الصحي بالاقليم بما تقتضيه روح المسؤولية في الإدارة المغربية ، هم الذين يرتكبون أفعال تضر بالقطاع بقصد او دونه ، إذ كيف يعقل ان تعيش هذه المندوبية على وقع كارثة بيئية امام اعين المعنيين بالامرالذين ناموا نومة اهل الكهف ، وكل جنباتها غارقة في الازبال والقادورات والمتلاشيات وخصوصا بعض الفضاءات التي تحولت الى ما يشبه مطارح عشوائية للنفايات ، في ضرب صارخ لتوجهات الوزارة الوصية في ما يتعلق بالحفاظ على فضاءات المؤسسات الصحية نظيفة ونقية وخالية من النفايات ، واعتماد نمط تدبير للتخلص منها بطرق حضارية حفاظا على صحة وسلامة المواطنين القاصدين لهذه المندوبية .
وفي خضم هذا الواقع فإن تلك النفايات التي تلقى في جنبات وفضاءات المندوبية تضر بصحة الانسان وأيضا بالبيئة الموبوئة فيها نتيجة التهور واللامبالاة ، الامر الذي يعكس فشل هؤلاء في تدبير القطاع ، ويسائلهم عن تعاقسهم في تدبير مجال النفايات عبر اعداد الآليات اللازمة لتحقيق الحكامة البيئية الجيدة.
فهل تتحرك المفتشية العامة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ، لايقاف النزيف المتواصل ومعاقبة المتورطين في هذا المشهد التدميري المقيت التي تعرفه هذه المؤسسة الصحية باليوسفية ؟








منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















