سيارتين اسعاف بمندوبية الصحة باليوسفية مركونتين لسنوات وسط المندوبية اوشكت ان تتحول الى خردة بفعل النسيان من المسؤول ؟
بعد ان سئم المواطنون والمرضى التهميش والخدمات الصحية الرديئة المقدمة من طرف مندوبية الصحة بإقليم اليوسفية ، ناهيك عن الضعف الشديد في القطاع الصحي على كل المستويات ، يأتي الدور اليوم على سيارات اسعاف المندوبية التي بات تشبه خردة مركونة خلف المندوبية معرضة لانواع الاقصاء والشمس الحارقة والاتربة ، بهياكل مهترئة بعد ان طالها النسيان والتهميش واللامبالاة بفعل ثقافة الاقصاء التي تنتهجها المندوبية التي لم تكلف نفسها عناء إصلاحها وفق المقتضيات القانونية التي تقتضي المرفق و اليات الدولة لتقديم خدمات القرب .
ومن خلال جولة داخل مندوبية الصحة باليوسفية تترائى لك من بعيد سيارتين متوقفتين بجنبات بنايات المستشفى بلون ازرق وابيض لامعان تسطع فوقهما الشمس الحارقة في حالة حرجة وتحتاج الى من يسعفهما وعلى مدار السنين وهما في موقعهما قابعتان لتتحولا الى خردة ،في لوحة تعبر عن قمة الاستهتار والتلاعب بممتلكات الدولة وتركها عرضة للضياع ،وهنا يأتي السؤال سريعا لماذا تركت هاتين السيارتين لمصير مجهول منذ سنوات خلت ؟ ومن المسؤول عن هذا التدمير المقصود؟ ولمذا سلكت إدارة المندوبية طريق الصمت المريب اتجاه آليات الدولة ؟ ولماذا ظلت تلك السيارات مخفية بجانب اسوار المستشفى دون الالتفاتة اليها واصلاحها ؟ وما موقف إدارة المندوبية من هكذا تصرف نحو سيارات اسعاف المستشفى وبالتالي حرمان رعايا صاحب الجلالة من حقهم في استعمال سيارة الإسعاف؟ أسئلة كثيرة وكثيرة تطفو على السطح ما جعل الأوضاع تتعقد اكثر فأكثر في ظل اليأس من تغيير هذا الوضع القائم وقديما قالوا ان غابت الرقابة ظهر الإهمال وانتشر الفساد.
فهل تتحرك لجن التفتيش من اجل فتح تحقيق في هذا الواقع المرير .
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور



منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















