سعيد فرحاوي يكتب في حلقات تعرية فلسفة التسليع الحلقة 81..الحكومة المؤجلة :ما وراء الخطاب السياسي
موقع المنار توداي…ذ/ سعيد فرحاوي…
ان المتتبع للشأن السياسي المغربي،الذي تغيب عنه ثقافة فهم فلسفة التسليع والتضبيب المتحكمان في كل الممارسات السياسية،لن يفهم ولن يشرح آليات الخطاب التي تسير كل السلوكات بجميع آلياتها، و التي ترسم الخريطة العامة المحركة للعبة كلل،الى جانب الكشف عن المسرحية الفكاهية التي تلعب في الساحة بكل مؤشراتها،المسرحبة بفكرتها وبأشخاصها وبزمنها وبإخراجها وبأهدافها.المسرحية في اللغة السياسية، عندما تعتقد العدالة والتنمية انها الوحيدة المحتكرة للسوق،لم تستوعب الدرس جيدا،لم تعي انها مجرد دمية صغيرة لها دور صغير في الحركة السياسية ككل،وان دورها ينحصر في الدور المحدد لها سلفا، بعدها تنسحب مشكورة بأداء وبأجر مميز،لم تعرف ان مهمتها هو وضع الحركة فوق الضمة اما التتمة فهي من اختصاص النحوي الذي يشترط القاعدة بطريقته التي عرفها جيدا،العدالة والتنمية تجاوزت حدها،تجاوزت دورها المسرحي،فاقتحمت الموضوع في فصل اخر، هي غير معنية فيه،فتم تقزيمها،كانت تعتقد ان دورها هو وجود دستور جديد سيحميها وان تفوقها تجاوز الكل ، وعليه اصبحت هي السيد في مجتمع الأقنان ،في حين نسيت ان الدستور الذي به تفوقت، به ستتقزم ،وان السياسة التي رفعت من قيمتهاهي نفسها من ستسقطها، والموضوع في المجال طويل. انها حركة سياسية قصيرة الفهم ،وصغيرة تحليل الألغاز ،حركة باختصار اصابها زكام الوهم والاعتقاد الفارغ، الذي جعل منها قزما جسديا ولكنها ظلت تعتقد نفسها دينصورا،فعلا هي دينصور لكنها كذلك في الحزب، فقط بينها وبين نفسها ودينصورا ورقيا فقط، اما في الواقع هي مجرد حكاية بسيطة لاتفهم جيدا فلسفة المخزن الحقيقي، الذي يحرك البلاد بإرادته وبدستوره وبأسئلته وبفهمه الحقيقي للحياة السياسية. لم تفهم ام فهمت فاخفت ذلك،ان عدم تشكيل الحكومة الى حدود الآن ناتج ان القفل مازال مقفلا،بل متلفا لم يعتر عليه بعد الأستاذ بنكيران الذي يجهل الى حدود الآن ان دوره صغير جدا، وان اسمه اصغر من دائرة صغيرة ،وان الإعتقاد الذي يعشيه مع نفسه هو تسليع تعب من شرحه بدون ان يفهمه احد.ان الإشكالية في عمقها تحركها وتسيرها جماعة خفية تتحكم فيها لعبة تسليعية من الطراز العالي وما بنكيران الا نكرة فيها، انتهت مهمته،اي مات كلينيكيا وظل بجانبه الرفاق يعيشون وهم الاعتقاد.
ملاحظة مهمة: لسوء حظ حزب بنكران انه تزامن مع نجاح ترامب الرئيس الامريكي الجديد الذي يرى في العدالة والتنمية، كونها فرعا من حركة الاخوان المسلمين، تدخل في اطار محور الشر ،.من هنا لا يمكن عزل السياسة الداخلية عن الكونية .
ملاحظة مهمة: لسوء حظ حزب بنكران انه تزامن مع نجاح ترامب الرئيس الامريكي الجديد الذي يرى في العدالة والتنمية، كونها فرعا من حركة الاخوان المسلمين، تدخل في اطار محور الشر ،.من هنا لا يمكن عزل السياسة الداخلية عن الكونية .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























