الشماعية المدينة التي لم تلد من رحمها الا أقطاب الفساد….
المنارتوداي احمد لمبيوق…
كلما انزويت الى نفسي وخامرني الشعور بالكتابة في عمود ضوء كاشف بالمنار توداي أو الزاوية أو الركن أو كما يفضل تسميته بعض الزملاء بالافتتاحية اللا دعة التي من خلالها يجدالقارئ نفسه مع خبر أو تعليق على حدث أو رأي أو فكرة أو خاطرة أوأي موضوع من المواضيع الصحفية ذات دلالات عميقة أتواصل من خلالها مع القارئ ,ويحدث أن أنصب فيها مشانق للتعليق أو أدق ناقوس الخطر ضد العابثين المفسدين المتسلطين محاولة منا في الوصول الى مكامن الخلل في سطور يستطيع القارئ الاطلاع عليها وفك رموزها ,وقضية اليوم في عمود ضوء كاشف الصحفي هي ايضا تعليق عن واقع مدينة الشماعية الميتة التي لم تلد من رحمها الا أقطاب الفساد ’مدينة موجودة في الخارطة المغربية وخارجة عن دائرة الاهتمام الحكومي إلا من حيث الاقصاء والتهميش مما زادها تشويها وتخريبا ودمارا وعند جهينة الخبر اليقين…..
ثلة من المفسدين شكلت دوما مراكز نفود وقوى تحارب كل اصلاح وتغييرممكن غائبة عن أجهزة الدولة المراقبة للمال العام ودورها البعدي والقبلي في حمايته من الاختلاس عن طريق التحايل على القانون ,.امبراطوريات الفساد استطاعت اختراق كل الفصول القانونية وتشريعات البلاد وإبطال مفهومها وعادوا بالمدينة سنوات الى الوراء ,أين حدود الفساد ببلادي فقير يزداد فقرا وغني يزداد ثراء وهوة سحيقة بينهما, تحولت بفعل الاقصاء الارادي الى بؤرة نتنة سوداء أزكمت رائحتها الانوف وأفاضت الكؤوس , مدينة تحتضر تنمويا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وبيئيا وسياسيا وو….باتت كدمية يحركونها كيف ما يشائون ويريدون دون حسيب أو رقيب ..الى أين تسير أوضاع مدينة الشماعية المنسية؟؟؟ كيف السبيل للوصول الى مخرج لإنقاد المدينة الزائدة عن الحاجة التي حطمت كل الارقام القياسية في التجاوزات والخروقات السافرة في كل المجالات وعلى سائر المستويات ..ان الرأي العام الشماعي المدرك بالامنطق العلمي للانزلاقات المشينة التي عرفها ويعرفها التسيير والتدبير الاداري وخصوصا المالي والعاجز امام الثغرات القانونية المستغلة في تدبير امورالشأن المحلي ينتظر بفارغ الصبر حلول لجن مركزية تتسم بروح الوطنية لفتح تحقيق فيما يشوب تسيير وتدبير هذه المدينة من شوائب ومحاسبىة هؤلاء المتسلطين والمفسدين محاسبة صارمة طبقا للقوانين الجاري بها العمل في الدولة المغربية وزجر الثلة الفاسدة بالمدينة حتى تكون درسا لمن يعتبر نفسه فوق القانون تجسيدا للمفهوم الجديد الحقيقي للسلطة في ظل دولة الحق والقانون …..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























