الى أين تسير أوضاع جماعة أيغود المنسية؟؟…
في الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام بجماعة ايغود
القروية الوعود الانتخابية لأعضاء المجلس القروي في شكل قرارات ومشاريع تنموية
تعود بالنفع على السكان وتنقد الجماعة من التهميش ومختلف أشكال التردي والفساد,وفي
الوقت الذي يتطلع فيه السكان الي البدء في إنجاز مشاريع استخلاص الطرق التي تعتبر
مسالك وعرة التنقل واصلاح بعض مدارس الجماعة والاسراع بوتيرة التنمية المحلية على
مختلف الاصعدة والواجهات ,في هذا الوقت بالذات يتلقى الشارع الايغودي أخبارا عن صراعات
وتحالفات داخل المجلس القروي ذي التشكيلة الغير المتجانسة تقودها أطراف من منطلقات
مختلفة من فئة تحاول الحفاظ على مواقعها داخل المجلس والابقاء على نفودها ومصالحها
المكتسبة وتجربتها في تقرير الصفقات الى فئة أخرى تتطلع الى تحقيق طموحاتها والظفر
بنصيبها من الغنيمة والتي من أجلها تتواجد داخل أجهزة المجلس,فأين هي الممارسة الديمقراطية
التي وعدوا بها في الخفاء والعلن في حرب المواقع التي لا ندري بماذا ستنتهي؟؟؟.بين
هذهالفئة وتلك تبقى مصلحة الجماعة وحق المواطنين في الاقلاع بجماعتهم غائبة على
اعتبار هذا الطرف أو ذاك ,فبالأمس القريب كان الجميع وخاصة الشباب العاطل
والمهمشين في مجموعة من الدواوير وغيرها يعقدون آمالهم على شخص الرئيس القديم الجديد اعتقادا منهم في كونه
يملك خاتما سحريا لحل جميع مشاكل وقضايا الجماعة الا أن كل القرائن الآن تفيد بأن
هذا الكائن الانتخابي أو من ينوب عنه يسبحون ضد التيار لتبقى الجماعة مغرقة في وحل
من المشاكل وأن أوضاع واحوال المجلس لم تعرف أي جديد والاسباب في ذلك عديدة قد
يكون نت بينها ضعف أعضاء مكتب المجلس وآخرون معروفين بضلوعهم في سلوكات وممارسات
انتهازية بالاضافة الى عناصر اخرى معروفة بسلوكها داخل المجلس السابق ومن تم قد
يسهل على قوى الضغط الايقاع بالمجلس في نفس التجربة وكذا عدم وجود حتى الآن فيما
نعلم خطة للعمل وبرنامج عام للاقلاع بالجماعة يأخد بعين الاعتبار المشاكل الحقيقية
للجماعة ومستقبلها , كمشكل مقالع الاحجارالذي و الى حد اليوم لم نرى موقفا صارما
من رئاسة المجلس يصب في مصلح البلدة والمواطنين ويحد من معاناة الساكنة ,ومنم تم
يتأتى لنا أن نجزم صادقين بأن الاوضاع ستزداد ترديا ويبقى الوضع على ما كان عليه
الى اشعار آخر….”احمد لمبيوق “
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























