رئيس مصلحة الشراكات والمنازعات القانونية والتواصل المكلف يعقد لقاءات وهمية بين مدير مديرية التعليم باليوسفية وموقع “مناراليوم”
انه المعلم المبجل ومسير المصالح المادية والمالية المدلل ورئيس مصلحة الشراكات والمنازعات القانونية بالمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية المكلف ومن لا يعرفه ، خلق لنفسه ملفا ضخما من المراوغات البهلوانية ، تلبية لرغباته التي لاتخدم المصلحة التي كلف بتسيير ادارتها وهي بعيدة منه بعد السماء عن الأرض ، غير قادر على آداء الدور المنوط بالشؤون القانونية والمنازعات والتواصل ، ولا ربط علاقات مع الشركاء الاجتماعيين ولا تمثيل هذه المصلحة بالمديرية الإقليمية التي أخطأت الباب ، لتكون بذلك جنت على هذه المصلحة التي ينبغي على مسؤوليها تعيين اطار اكاديمي له من الخبرة والكفائة والتجربة للسهر على ابداء الرأي في القوانين وتقديم الخبرة اللازمة ، ونشر المعارف القانونية ، والتواصل المبني على الشفافية والعمل الجاد وترسيخ قيم الحكامة الإدارية الجيدة من اجل تكريس ثقافة الواجب.
المعلم الذي تسلق السلاليم الإدارية بسرعة البرق ،وخلسة بهذه المديرية ، يشغل مسيرالمصالح المادية والمالية بمؤسستين تعليميتين تابعتين للمديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية، وتبقى هذه رواية أخرى سنتطرق اليها في قادم الأيام بحكم ما تجمع لدينا من معلومات قد لا تعجب البعض . المعني بالامر منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي وهو يضرب مواعيد وهمية لموقع “منار اليوم “شعارها كم حاجة قضيناها بتركها ، وبين مدير مديرية التعليم باليوسفية الذي لا ندري هل هو على علم بما يحدث من وراء ظهره من تصرفات تصدرعن رئيس مصلحته المكلف ، حيث انه في كل مرة ومنذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي وهو يضرب مواعيد وهمية “لموقع منار اليوم” مع مدير المديرية حول الدخول المدرسي الجديد ولا لقاء حصل ، وكان في كل مرة يجد لنفسه عدرا يتخد فيه المدير الإقليمي للتعليم دريعة لتبرير مراوغاته، مشيرا الى انه في اجتماع او في زيارة خارج المديرية أو أو..، عموما ان المعني بالامر مع مرور الأيام انكشف امره ومر الدخول المدرسي دون لقاء وخرجت “مناراليوم”منتصرة متفوقة على عناصر لا تقدر المسؤولية ولا تحترم نفسها وفي (ذلكم بلاء من ربكم عظيم )، فاتضحت ألاعيبه التي لا تليق بمسؤول اداري مكلف يقرأ الفنجان مقلوبا وراء ظهر رئيسه الذي لا يعلم بما يجري من خلفه من ممارسات قد تسيئ الى سمعته وهو بريئ منها برائة الذئب من دم يوسف ، تصرفات قد تكون لها عواقب وخيمة على الشأن الإداري بالمديرية ابطالها لا يهمهم سوى الحفاظ على الإيقاع البالي التي انتهجته المديرية في عهد المسؤول السابق الذي حولها الى ضيعة خاصة به وبحاشيته المنبطحة .
واذ نهمس في اذن هذا المكلف الظاهرة ، نقول له انك لن تنال من عزيمة وجرأة موقع “مناراليوم” ولو اجتمعت انت ومن معك ومحيطك ، ولن تستطيع يوما من الأيام بلوغ هدفك المكشوف و المفضوح ، فالموقع سيستمر في نشر غسيلكم المتسخ ، ولن نتوان يوما عن فضح كل الممارسات التي تسيئ الى سمعة التعليم، وبالكلمة النزيهة الحرة سنصل يوما الى مكامن الداء وحينها سيدفع هؤلاء الثمن غاليا.
منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــار اليــــــــــــــــــــــــــــــــوم
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















