الرئيسية » اخبار » متى تفتح وزارة الداخلية تحقيقا مع المتورطين في تسهيل عملية البناء العشوائي بقيادة اجدوربإقليم اليوسفية ؟؟؟…

متى تفتح وزارة الداخلية تحقيقا مع المتورطين في تسهيل عملية البناء العشوائي بقيادة اجدوربإقليم اليوسفية ؟؟؟…

 

لقد عرف البناء العشوائي بقيادة اجدور بإقليم اليوسفية ، في عهد القائد الظاهرة انتعاشا قويا ، وانتشارا مهولا بسبب التساهل و التواطؤ الذي لقيه الخارجين عن القانون  من السلطة المحلية واعوانها الذين يقومون  بدور الوسيط في تسهيل توغل البناء العشوائي بالمنطقة ، وتشجيع كل راغب في البناء بكل الطرق الملتوية خدمة لأغراض شخصية دنيئة.والظاهر انه في غياب تدخل الجهات المسؤولة إقليميا ، استفحلت ظاهرة البناء العشوائي بشكل جنوني في كل دواوير القيادة ، حيث تحولت قطع أرضية صغيرة بقدرة قادر الى منازل من عدة طوابق ، وأخرى على شكل فيلات مسيجة بأسوار اسمنتية بنيت حديثا تحت غطاء أعوان السلطة الذين يرسمون خارطة الطريق لكل هذه البنايات المشبوهة ، وهم بدورهم لا يمكنهم التحرك من تلقاء انفسهم دون وجود الضوء الأخضر من قائدهم ،وهكذا تتم عملية البناء العشوائي التي أصبحت مفضوحة ومكشوفة للجميع ليستمر توالد المباني ، وهو ما يعني ان أصحاب الحال يقفون موقفا سلبيا من ظاهرة البناء العشوائي الذي لا يتم التصدي اليه خدمة للمصلحة الشخصية ، حيث لم تنفع اللجن الإقليمية التي زارت المنطقة ، بسبب عدم تفعيل مسطرة المتابعات وتحديد المسؤوليات ، ونتيجة الإفلات من العقاب مع المتورطين في هذه الجرائم العمرانية بقيادة اجدور، سواء تعلق الامر بالمواطنين او السلطة المحلية التي عرفت من اين تأكل الكتف وانتصرت لنفسها على حساب قوانين وتشريعات البلاد وضرب لقانون التعمير 66/12 المتعلق بالتعمير وزجر مخالفات البناء الذي ضرب به عرض الحائط بقيادة اجدور المتسيبة.

وقد علمت “منار اليوم ”  من مصادر جيدة الاطلاع ،ان قائد قيادة اجنان ابيه نيابة عن القائد الرسمي الذي كان في عطلة  تمكن مؤخرا من توقيف اشغال بناء طابق علوي بدوار العيايدة لمنتخب ، واشغال بناء كانت جارية بمنزل بدوار أولاد سعيد ، كما تمكن من توقيف آلة حفر”الصوندا”  قرب دوار الخشاشنة كانت مقبلة على حفر بئر بالنواحي.

وجدير بالذكر ان قائد قيادة اجدور كان قد اقدم على توقيف اشغال بناء سور كبير بواسطة الحجارة وسط مركز اجدور، بناه صاحبه من اجل تسوير ارضه في افق الشروع في بنائها ، ثم بعد ذلك انتقل رئيس دائرة احمر لمعاينة  هذا الخرق القانوني بعد ان افتضح امره وانجز محضرا في الموضوع ، لكن قائد القيادة كان له رأي آخر ،حيث انه بعد انقضاء  مدة  وجيزة عن الواقعة ، تفاجأ الرأي العام بشروع  صاحب الأرض في إتمام بناء السور المذكور ، وهو الآن مبني بشكل مفضوح في تحد صارخ لرؤسائه و لقانون التعمير .

فهل تتحرك أجهزة سلطة الداخلية من اجل فتح تحقيق في هذه الجرائم العمرانية المرتكبة في حق دواوير قيادة اجدور ، وهل ستتخد الإجراءات في حق المتورطين ام ان دار لقمان ستبقى على حالها واحوالها،وستعود حليمة الى عادتها القديمة ، وتبقى قيادة اجدور معرضة لأبشع الجرائم المعمارية ، في ظل هذا التساهل  والسكوت المشبوه ونهج سياسة لا عين رأت ولا اذن سمعت، لنختم جازمين من سيراقب من ومن سيحاسب من ؟

منــــــــــــــــــــــــــــــتار اليـــــــــــــــــــــــــــــــــوم

علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور