أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » ايها الكائن الانتخابي الفاسد انت لست حرا في مالية الدولة ، الغباء اعمى بصيرتك

ايها الكائن الانتخابي الفاسد انت لست حرا في مالية الدولة ، الغباء اعمى بصيرتك

يعرف عنك أيها الكائن الانتخابي ان ظاهرك يلعب بمشاعر الناس وتجعلهم يصدقون ما صنعت نفسك الامارة بالسوء وما تحتها من كراهية وبغض وانانية سامة قاتلة وما تحتويه من فساد ، وباطنها نار تحترق ولهيبها مسترسل يأكل ضحايا مرضك النفسي الخبيث المتحكم بك وبأزلامك.

تمهل ايها البدوي الآتي من هناك ولاتغتر ،ولا تدع الغرور يأخدك الى حد ان تظن نفسك من الرؤساء النادرين في تاريخ المنطقة التي ادخلتها في غيبوبة دائمة بفعل سوء تسييرك وتدبيرك للمال العام المفبرك على مقاس مزاجك الضعيف الجبان . سأسمعك ايها الذئب البشري النحيل  كلاما يليق برهطك لا اظن ان احدا قاله لك من قبل ، اسمع ايها الفاسد الحقير وتمعن فيما فعلته وازلامك ومحاسبيك برجل مد يده اليك ذات يوم فتنكرت للجميل وما يفعل ذلك الا السفهاء الضعاف الذين لا وجه لهم ولاضمير ، انت ومن معك الفظهم ويأتي يوما و تلفظهم الاقدار كما تلفظ انت نواة زيتونة تأكلها ، واشفق عليك لانك معتل نفسيا وبدنيا .

زعيم في الغباء ،وايضا في فن المراوغات الشيطانية ايها الحقير الفاسد ،مصاص دماء البشر الذي شائت الاقدار ان يذهب احدهم الى زاويتك الغارقة في اهوال الفساد والتزوير والارتشاء الفاضح ، حتى وان الكل اصبح على علم بفسادك ايها الكائن الانتخابي اللعين ، لكن على رسلك ايها المقيت ، الذي تسلل كالسوس الى دفة التسيير والتدبير الجماعي خلسة سنخصص لك الحيز الاكبر عبر صفحات الجريدة من فسادك وتلاعباتك بمالية الجماعة التي هي اموال عامة موضوعة تحت تصرفك استبحتها خارج القانون واخترقت بأفعالك الدنيئة انت ومن معك كل الفصول القانونية وعدت بالمؤسسة الجماعية خمسين سنة الى الوراء ايها الظالم المفتري الذي لا يفقه في شيئ سوى الاجهاز على مقدرات الجماعة وماليتها.

لست الا ظل التخلف البليد ،ايها الفاسد المتسيد على بلدتنا تحت غطاء النفاق الاحمر الشرير ،يا من سرق حقي تحت التهديد وجعل مني ان اكون على غير ما انا عليه حتى ارضي نزواته الدنيئة الخسيسة ،لقد مللت سخافتك واميتك المطلقة و بلادتك ، كف عن حلبنا ومص دمائنا الطاهرة التي اردت ان تدنسها بأفعالك الاجرامية ايها اللص الظريف ، ليس عدلا ان تظل على رقبتي جاثم ولخيرات بلدتي ناهب ، احترق بلهيب النار التي دخلت جوفك المريض المسموم ، وارحل بعيدا عنا الى ما وراء الشمس الحارقة ، نريد أن نحيا في وطن يليق بنا ونليق به.. به هواء نقتسمه بالتساوي، لكل حسب حاجاته، لكل حسب عمله.. وحيز مهما ضاق، نستطيع أن نمدد أرجلنا على سريره بلا رهبة من الكوابيس.

اخالك تعرف السر وراء مقالتي هذه ، لانني اعرفك جيدا وما يدور في خلدك وما يدور ايضا في اعماق اتباعك الذين تتلمذوا على يدك القدرة المتسخة بأموال الغير ، آليات خبيثة صنعتها يدك الملوثة تثير بها الفتن والاحقاد والضغائن وكل ما هو متسخ مثل رهطك من اجل ضمان سيرورة نتنة وسلطة وهمية زائلة الزوال الابدي .

اطلقت عليك صفات متعددة لتعرف نفسك ويعرفك الآخرون بصورة تخالف ما انت عليه من نفاق وكذب وبلادة وحقارة الضمير ايها المفتري الجبان ، صاحب العرش الذي هو على وشك ان يهتز من تحت قدميك الملوتثين ، ايها الانتهازي الفاسد والمجرم ، وانت غير مبال لانه مادامت قافلة المصالح تسير فلا يهم .

 

لكن اعلم أيها “الزعيم الوهمي الفاسد “، أن كل ما تفعله من جرائم هوفي الاخير ضد مصالحك، قد تقبلها على نفسك (وبعد أن تمسح جلدك)، كل شتيمة تأتيك من القوم، من كبيرهم وصغيرهم ووضيعهم، لكني واثق كل الثقة بأنك لن ترضى بأن يقال عنك إنك فاسد ومفسد، لأنك تعتبر نفسك ذكياً وعظيماً وحكيماً وبهياً، لكن سأثبت لك بالدليل القاطع بأنك غبي وناقص معرفة وبليد ، وبأن ما تقوم به ضد مصلحتك، وبأن معاركك التي تقودها وتظنها رابحة، هي معارك خاسرة في النهاية، لا طائل منها وليست من مصلحتك ايها البدوي الآتي من منبع الفساد ، ولا من مصلحة الوطن، الذي تكبًد بسياستك العرجاء، أهوالا ومصائب لا تعد ولا تحصى.

كلمات أخيرة أوجهك إليك أيها  الغبي الجاهل لن ينفعك صولجان المؤسسة الجماعية ذات يوم ،سوف تكشف لك الايام حجم تلاعباتك وحجم الكوارث التي صنعتها لمنطقتك ولنفسك ،لاني واثق  من أن يوما سيأتي، ويكتشف أن ما أقوله عنك الآن هو حق، وحقيقة لا غبار عليها، ولا تشوبها أي شائبة.وحينها لن ينفع الندم وسيكتب شباب اليوم والغد عنوانا احمر فوق اسمك انك طاغي تآمرت على البلاد والعباد واستغللت المواطنين السدج لنهب خيرات البلدة وادقتهم الوان الذل والقهر والعذاب ، والحقت سياستك العرجاء الضرر المبين للبلدة وما يعانيه المواطن من اوضاع معيشية مزرية ونهب متواصل لحقوقه المادية ، وازدراء متواصل لحقوقه الانسانية ، لان سياستك جريمة موصوفة بحق البلدة والمواطنين ايها الظالم المفتري.

أستطيع أن أقدم الكثير من الأدلة الساطعة على أنك من أغبى الكائنات الانتخابية ببلدنا الحبيب، وأكثرهم نفاقاً وأشدهم جهلاُ، وأنك تمارس سياسة ضد نفسك وبلادك. أما الحكم عليك بمعايير القيم المعنوية والأخلاق والمناقب، فمسألة لن أتوقف عندها كثيراُ، لأني أعرف أن هذه القيم لا تضيرك ولا تعنيك، وهي في الأصل ليست من مفردات قاموسك، قد أستطيع أن أبحر فيها إلى ما لا نهاية، لكني مدرك كل الإدراك، بأنها لن تحرك فيك ساكناً!

لنا عودة في الموضوع لفضح الفاسدين المفسدين